هجمات إيرانية تُشعل حرائق في الكويت والبحرين وتُسفر عن مقتل رجل في الإمارات آخر أخبار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران

شظايا ناجمة عن اعتراض طائرة مسيرة إيرانية تقتل مواطناً بنغلادشياً في مدينة الفجيرة بالامارات

واصلت الطائرات المسيرة الإيرانية استهداف مرافق مدنية في الخليج، إذ أصابت صواريخ وطائرات بدون طيار خزانات وقود في مطار الكويت الدولي مما أدى إلى اندلاع حريق كبير، وفي البحرين أفادت السلطات باندلاع حريق في منشأة تابعة لشركة لم تُصرَف هويتها، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران للأسبوع الخامس على التوالي.

قال عبدالله الراجي، المتحدث باسم المديرية العامة للطيران المدني الكويتية، يوم الأربعاء، إن المطار تعرّض “لهجمات وقحة بطائرات مسيرة من إيران والفصائل المسلحة التي تدعمها”. واستهدفت الغارات خزانات الوقود في المطار، ما أدى إلى “نشوب حريق كبير في الموقع”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية. وكانت فرق الطوارئ متواجدة في الموقع، وأوضح الراجي أن “الأضرار مادية ولا توجد إصابات بشرية”.

وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بأن فرق الدفاع المدني كانت “تخمد حريقاً في منشأة تابعة لشركة نتيجة العدوان الإيراني”، مؤكدة أن الجهات المعنية تتخذ اجراءات في الموقع، دون الإفصاح عن اسم الشركة.

سفينة متضررة

أعلن مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أن ناقلة تعرضت لضربة بواسطة مقذوف غير معروف قرب العاصمة القطرية الدوحة، ما تسبب في تلف بدن السفينة عند خط الماء، فيما أكدت أن طاقمها بأمان. وأسفرت الضربة عن إصابة الناقلة على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً (ما يعادل نحو 32 كيلومتراً) شمال مجمّع راس لفان الصناعي بقطر، وهو المرفق الرئيسي لإنتاج الغاز في البلاد، والذي تعرّض في الشهر الماضي لهجوم صاروخي إيراني تسبب في أضرار كبيرة.

في تأكيد للحادث، قالت وزارة الدفاع القطرية إن البلاد كانت مستهدفة بثلاثة صواريخ كروز أطلقت من إيران، اعترضت الدفاعات صاروخان منها بينما أصاب الثالث ناقلة مؤجرة لقطر للطاقة. وأوضحت الوزارة أن طاقم الناقلة المكوّن من 21 شخصاً أُخلِيَ وُلم تُسجل إصابات.

يقرأ  رئيس مدغشقر يعلن حل الحكومة عقب احتجاجات شبابية دامية— أخبار الحكومة

وفي الامارات، نقلت وكالة الأنباء الرسمية (وام) عن أن شظايا اعترض طائرة مسيرة سقطت على مزرعة في منطقة الرفاع بمدينة الفجيرة وأدت إلى مقتل مواطن بنغلاديشي، وأن السلطات تتعامل مع الحادث. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيرة دون الإبلاغ عن إصابات.

تحمل دول الخليج العبء الأكبر من ردود إيران على الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، فيما تقول طهران إنها تستهدف أصولاً أمريكية في المنطقة، بينما تؤكد دول الخليج أن إيران تستهدف بنية تحتية مدنية.

تداعيات اقتصادية وسياسية

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير إن الناتج المحلي الإجمالي في العالم العربي قد ينكمش بنحو 3.7 إلى 6 في المئة بعد شهر واحد من الحرب، ما يعادل تقلصاً بين 120 و194 مليار دولار.

فيما أعطت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته إشارات متضاربة حول كيفية وزمان إنهاء النزاع. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “سنغادر قريباً جداً”، مضيفاً أن ذلك قد يحدث “في غضون أسبوعين، ربما أسبوعين، وربما ثلاثة”.

وكانت واشنطن قد هددت بتكثيف العمليات إذا لم تقبل طهران إطاراً من 15 نقطة لوقف إطلاق النار طرحته الولايات المتحدة، والذي طالب ضمن بنوده الرئيسة بأن تتعهد إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، ووقف تخصيب اليورانيوم تماماً، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.

رفضت طهران المقترح ووصفتَه بأنه “أقصوي” و”غير معقول”، مؤكدة أنها لا تسعى للحرب وترغب في إنهاء دائم للصراع، مطالبة كذلك بتعويضات عن الأضرار التي سببتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أراضيها.

أضف تعليق