فيلم وثائقي عن كارفاجيو سيُعرض على ماركي تي في

صدر فيلْم وثائقي روائي عن الرسّام الإيطالي الباروكي كارافاجيو في دور العرض الخريف الماضي. الفيلم من إخراج فيل غربسكي وديفيد بيكرفستاف، وينتمي إلى سلسلة «المعارض على الشاشة» التي تنتجها شركة سيفنث آرت برودكشنز البريطانية. سيصبح الفيلم متاحًا على نطاق أوسع عند عرضه الأول على منصة ماركوي تي في المتخصصة في فنون الأداء، اعتبارًا من السادس من أبريل.

قال غربسكي لصحيفة آرت نيوز إن الفيلم لا يبالغ في إبراز طبع كارافاجيو الناري وسمعته كمشاغب، بل يركز على أسلوبه التصويري المبتكر والمحمل بالعاطفة. عمل غربسكي وبيكرفستاف على الفيلم لمدة خمس سنوات، ويستعرض حياة كارافاجيو القصيرة التي قضاها في روما ونابولي ومالطا وصقلية قبل وفاته عام 1610 عن عمر يناهز ثمانية والثلاثين.

مقالات ذات صلة

سبق لغربسكي وبيكرفستاف أن عملا على عدة أفلام ضمن سلسلة «المعارض على الشاشة» منذ عام 2013. من الإصدارات الأخيرة: فان غوخ: شعراء وعشّاق، جون سينغر سارجنت: أناقة واستعراض، وهوبر: قصة حب أمريكية.

يشتمل فيلم كارافاجيو على تعليقات لعدد من الخبراء من بينهم المؤرخة الفنية هيلين لانجدون، التي أصدرَت كتابًا عن كارافاجيو عام 2012، وليتيزيا تريفز، رئيسة قسم البحوث والخبرة العالمية في قسم الروّاد القدامى بمؤسسة كريستيز. يجسّد الممثل البريطاني جاك بانيل شخصية كارافاجيو في مشاهد إعادة التمثيل التاريخية. تم تصوير الفيلم في المعرض الوطني بلندن (الذي يملك ثلاث لوحات لكارافاجيو: الصبي الذي عضّته سحلية، عشاء عمواس، وسالومي تتلقى رأس يوحنا المعمدان)، وفي أماكن متفرقة في روما، وعلى متن نسخة طبق الأصل من سفينة القرن الخامس عشر تُدعى «ماثيو» في بريستول.

عن كارافاجيو قال غربسكي في بيان: «هذا ليس فيلمًا عن رجل في الظل. هذا فيلم عن فنان استخدم الضوء ليكشف الروح.»

يقرأ  جامعو المقتنيات متفائلون رغم تراجع المبيعات

أضف تعليق