مدرب ريال مدريد يؤكد أن إسبانيا ليست عنصرية رغم الهتافات المعادية للإسلام — أخبار كرة القدم

يامال ينتقد هتافات اسلاموفوبيا خلال مباراة إسبانيا ومصر

نُشر في 3 أبريل 2026

هاجم لامين يمال، مهاجم برشلونة الشاب، الهتافات المعادية للمسلمين التي صدرت من بعض جماهير المباراة الودية بين إسبانيا ومصر على ملعب آر سي دي إي في كورنيّا، حيث ترددت صيحات «من لا يقف فهو مسلم». ووصَف يمال تلك الهتافات بأنها «جهل وعنصرية» وندد بمن يقفون وراءها.

من جانبه، دافع ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد السابق، عن صورة إسبانيا بوصفها بلداً متسامحاً، لكنه شدد على ضرورة مكافحة السلوكيات العنصرية. وقال للصحفيين: «لا أعتقد أن إسبانيا بلد عنصري. لو كانت كذلك، لواجهنا مشاكل في جميع الملاعب كل أسبوع»، وأضاف: «علينا أن نقضي على أي سلوك عنصري في الاستادات والمجتمع. إسبانيا كدولة يجب أن تواصل الكفاح للتخلص من هذه المواقف. نحن بلد عظيم ومتسامح، ولا ينبغي تعميم هذه الحوادث».

تأتي هذه التصريحات في ظل سجل حافل بحوادث عنصرية في كرة القدم الإسبانية؛ إذ تعرض فينيسيوس جونيور لإساءة عنصرية في ملاعب عدة خلال السنوات الماضية. في يناير 2023، علّق مشجعو أتلتيكو مدريد تمثالاً يمثل اللاعب قرب جسر قرب مركز تدريب ريال مدريد، وفي أبريل من ذات العام تصادم فينيسيوس مع جماهير في ملعب ميستايا في فالنسيا، في حادثة حظيت بتضامن دولي ضده. وفي 2025 أدانت محكمة خمسة مشجعين من ريال بلد الوليد بتهمة ارتكاب جريمة كراهية بعد إساءاتهم للاعب في مباراة عام 2022، في أول حكم من نوعه في إسبانيا يتعلق بالإهانات داخل ملعب كرة قدم.

أشاد هانسي فليك، مدرب برشلونة، برد يمال واصفاً إياه بأنه «أدلى ببيان رائع» بإدانته للمسيئين، وأضاف: «نقف جميعاً من أجل الشمول. من المحبط أن قلة قليلة من الحمقى لا يفهمون ذلك. نريد أن يُحترم كل إنسان، بغض النظر عن لونه أو دينه أو منطقته. حان الوقت لتغيير هذه الأفكار».

يقرأ  قيرغيزستان تُجرِي انتخابات برلمانية مبكّرة بلا معارضة — أخبار الانتخابات

رأى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن المشكلة أعمق من حدود الدول، قائلاً إنها «مشكلة اجتماعية على مستوى العالم، ليست مرتبطة بإسبانيا أو بالأرجنتين أو بالبرازيل أو بأي مكان آخر. الاحترام تلاشى منذ سنوات — احترام الوالدين والمعلمين والشرطة ومديري الأندية والمدربين والرؤساء — واليوم فقدناه».

أعلنت شرطة كاتالونيا أنها تحقق في الهتافات، ووصف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الحادثة بأنها «غير مقبولة». وقال: «لا يمكن أن نسمح لأقلية غير متحضرة أن تشوّه واقع إسبانيا كدولة متنوعة ومتسامحة».

أضف تعليق