كان قوامه نحيفًا، ويحب ارتداء قمصان وسترات أنيقة؛ بدا ماجيار مصقولًا وحضريًا لدرجة قد تُبعده عن عواطف الناخبين الريفيين، لكنه أثبت أنه منافس قوي. أوربان، البالغ من العمر 62 عامًا، فتى قروي يتحدّث الهنغارية الريفية، في حين أن ماجيار محامٍ تلقّى تدريبه في بودابست. وإدراكًا منه أن انتماءه إلى نخبة الحضريه قد يقلّل من فرص انجذابه لدى سكان الريف، تجوّل ماجيار في الأرياف بلا هوادة خلال العامين الماضيين، جامعًا حشودًا غفيرة. وعلى عكس أوربان الذي يميل إلى السرد العاطفي عن السياسة العالمية، يركّز ماجيار في خطبه على قضايا داخلية محورية مثل الرعاية الصحية والتعليم والنقل وتراجع سكان المناطق الريفية، محاولًا أن يقدم حلولًا عملية لمشاكل يومية.