معبد يهودي في طهران دُمّر كليًا بعد استهداف مبنى سكني مجاور، وفق تقارير إيرانية
أفادت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات مشتركة أميركية-إسرائيلية أدت إلى تدمير «معبد رفي-نيا» بالكامل في طهران، في وقت أودت فيه سلسلة هجمات امتدت في أنحاء ايران بحياة أكثر من عشرة أشخاص خلال الساعات الليلية.
جريدة شرق نقلت، نقلاً عن معلومات أولية، أن المعبد «دُمّر تمامًا» في هجمات صباح اليوم، فيما ذكرت وكالة مهر شبه الرسمية أن الانفجار وقع بعد استهداف المبنى السكني المجاور في وسط طهران، ما أدى إلى انهيار المعبد.
مشاهد الفيديو أظهرت عناصر الدفاع المدني يعملون بين أنقاض المبنى، وكتبًا باللغة العبرية متناثرة على الأرض. ونقلت التقارير أن ضيق الشوارع المحيطة بالموقع أدى إلى أضرار جسيمة في واجهات ودهاليز المباني المجاورة، ولم ترد حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا.
في شريط فيديو نُشر على قناة IRIB الرسمية عبر تيليغرام، قال حمايون سامه، ممثل الجالية اليهودية في مجلس الشورى الإسلامي، إن «النظام الصهيوني لم يرحم هذه الجالية خلال الأعياد اليهودية واستهدف أحد معابدنا القديمة والمقدّسة». وأضاف أن «المعبد دُمّر تمامًا وأن التوراه ما زالت تحت الأنقاض»، بحسب قوله.
اليهودية تعتبر واحدة من الديانات المعترف بها قانونًا كأقلية في ايران، وتضم البلاد جالية صغيرة غادرت جماعات كبيرة منها بعد الثورة الإسلامية عام 1979. لا توجد أرقام رسمية منشورة، لكن يُعتقد أن عدد اليهود في ايران يقارب بضعة آلاف.
وصفت صحيفة شرق المعبد بأنه «واحد من أبرز أماكن التقاء واحتفال يهود خراسان»، في إشارة إلى المحافظة الواقعة في شمال شرق البلاد.
الضربات التي استهدفت طهران ومدنًا أخرى كانت جزءًا من موجة هجمات ليلية نسبتها وسائل الإعلام المحلية إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وأسفرت عن سقوط نحو خمسة عشر قتيلاً على الأقل في أنحاء ايران. وأفادت مهر عن انتشال ستة جثث من تحت أنقاض مبانٍ في مدينة برديس شرق طهران، بينما أعلن مسؤولون محليون أن تسعة أشخاص قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت حيًا سكنيًا في مدينة شَهريار بغرب محافظة طهران.