تركيا تغلق جامعة ليبرالية في إسطنبول وتستولي عليها خلال تحقيق جنائي أخبار التعليم

وعد مجلس التعليم العالي باتخاذ إجراءات لضمان عدم تضرر طلاب جامعة بيلغي

نُشر في 22 مايو 2026

سحبت السلطات التركية رخصة التشغيل عن جامعة بيلغي الخاصة ذات التوجه الليبرالي، ما أدى فعليًا إلى إغلاقها في منتصف العام الدراسي، بعد أن تمت مصادرة المؤسسة من قبل الدولة في إطار تحقيق جنائي العام الماضي.

وجاء في مرسوم رئاسي نشر في الجريدة الرسمية يوم الجمعة أن الرئيس رجب طيب أردوغان ألغى رخصة تشغيل جامعة بيلغي في استانبول، التي يقدّر عدد طلابها بنحو 20 ألف طالب من داخل تركيا وخارجها.

وينص المرسوم على أن الإغلاق يسري فورًا، مستندًا إلى قانون يسمح بإغلاق مؤسسة تعليمية مستقلة إذا تبين أن “المستوى المتوقع من التعليم والتدريب … غير كافٍ”.

ولم تصدر إدارة الجامعة أي بيان بشأن قرار الإغلاق. العام الماضي كانت الجامعة قد صودرت في إطار تحقيق جنائي بعد أن تورطت شركتها الأم، كان هولدينغز، في حملة مداهمات تتعلق بغسل أموال والتهرب الضريبي. ومنذ ذلك الحين تُدار الجامعة بواسطة مدير معين من المحكمة.

ووعد مجلس التعليم العالي باتخاذ “الإجراءات اللازمة” لضمان ألا يتعرض طلاب الجامعة الخاصة بالعلوم الاجتماعية، الذين كان من المقرر أن يؤدوا امتحانات نهاية العام في يونيو، لأي ضرر أو خلل في مسارهم التعليمي، حتى لا يتكبد الطلابّ أي خسائر.

وأفادت قناة تي آر تي هابر بأن الطلاب سيواصلون تعليمهم في جامعة ميمار سنان، الجامعة الحكومية الضامنة.

تداولت مقاطع فيديو على مواقع التواصل تُظهر عشرات الطلاب يحتجون داخل حرم الجامعة، حامِلين لافتات كتب عليها: «هذا مجرد البداية، النضال مستمر».

كتب يامن أكدينيز، أستاذ القانون في جامعة بيلغي، على منصة إكس أن “مؤسسة بُنيت على مدار ثلاثين عامًا من الجهد أًغلقت عمليًا بين عشية وضحاها”.

يقرأ  أعضاءُ مجلسِ الأمنِ الدولي يدينون إسرائيل بعد غارة مميتة استهدفت قطرأخبارُ الصراعِ الإسرائيليّ الفلسطينيّ

تأسست الجامعة في عام 1996 وتشتهر بقيمها الليبرالية؛ شعارها «التعلّم ليس من أجل المدرسة بل من أجل الحياة». وتحتل حاليًا المرتبة 1401 عالميًا وفق تصنيف QS. كما تشارك جامعة بيلغي في برنامج إيراسموس موندوس.

أضف تعليق