وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية تؤكد: عملاؤها لا يحملون أسلحة أثناء عملهم في كندا
نُشر في ٧ أبريل ٢٠٢٦
قالت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إن عملاءها لا يحملون أسلحة أثناء تواجدهم في كندا، في بيان صدر قبيل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستُستضاف بشكل مشترك بين الجارتين الشماليتين. وقد جاء التوضيح ردًا على مخاوف متصاعدة من احتمال نشر عناصر الوكالة في ملاعب البطولة.
وأفاد متحدث باسم الوكالة، نقله عنه البثّ العام الكندي (CBC)، بأن عناصر ICE يعملون بالتنسيق مع شركائهم الكنديين في تحقيقات مشتركة تتعلق بالمخدرات وتهريب الأسلحة والاتجار بالبشر، لكن ذلك يقتصر على التعاون الاستخباراتي والتحقيقي لا على أنشطة تشغيلية مستقلة داخل الأراضي الكندية.
وقد أثار وجود الوكلاء في كندا خشية من نشرهم في مواقع استضافة مباريات كأس العالم، الأمر الذي دفع مجلس مدينة تورونتو إلى إقرار قرار يرفض مثل هذا الانتشار. وأكد المتحدث باسم ICE أن عملاء الوكالة لا يقومون بأعمال تشغيلية على الأرض في كندا مثل تنفيذ مذكرات تفتيش أو تنفيذ عمليات اعتقال.
وتعمل الوكالة من خمس مكاتب داخل كندا، من بينها مكاتب في تورونتو وفانكوفر اللتين ستستضيفان معًا ١٣ مباراة خلال البطولة. ومع ذلك، فقد أوضح متحدث باسم وزير السلامة العامة الفدرالي غاري أنانداسنغاري أن وكالة ICE لا تملك سلطة أو ولاية قضائية على الأراضي الكندية.
وينص القانون الفدرالي على أن وكلاء الهجرة لديهم صلاحية اعتقال واحتجاز أشخاص يُعتقد أنهم انتهكوا قوانين الهجرة داخل الولايات المتحده، لكن هذه الصلاحيات لا تمتد إلى كندا. وفي فبراير الماضي، خرج المئات من المحتجين في ميلانو احتجاجًا على وجود عملاء ICE في المدينة قبيل حفل افتتاح دورة الألعاب الشتوية ميلانو‑كورتينا.