جماعة مسلحة عراقية تطلق سراح الصحفية الأمريكية المختطفة شيلي كيتلسون — أخبار حرية الصحافة

كتائب حزب الله تعلن إطلاق سراح الصحفية الأميركية شِيلِي كيتلسون بشرط مغادرة العراق فوراً

نُشر في ٧ أبريل ٢٠٢٦

أعلنت جماعة كتائب حزب الله المسلحة أنها ستفرج عن شيلّي كيتلسون، الصحفيه الأميركية المستقلة التي اختُطفت في بغداد في ٣١ مارس، وهو اختطاف أثار دعوات من منظمات حرية الصحافة للإفراج الفوري عنها. وأكد مسؤول عراقي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء (أسوشيتد برس) نبأ الإفراج يوم الثلاثاء بعد تصريحات الحركة المشددة على شرط مغادرتها البلاد فوراً.

وقالت الجماعة، المدعومة من إيران، إن قرارها جاء «استجابة لمواقف وطنية لرئيس الوزراء المستقيل» محمد شياع السوداني، من دون الخوض في تفاصيل إضافية. وحذّر أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني في الجماعة، من أن «هذه البادرة الاستثنائية» لن تتكرر.

وأفادت تقارير إعلامية أن الكاتبة البالغة من العمر ٤٩ عاماً تُحتجز في بغداد منذ اختطافها، وأن الإفراج عنها تم مقابل الإفراج عن عدد من عناصر كتائب حزب الله المحتجزين في السجون، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء عن أعضاء في الميليشيا طالبوا بالتصريح anonymously.

خلال فترة احتجازها أشادت المؤسسات التي عملت لدى بعض منها، بما في ذلك موقع «آل-مونيتور»، بالتزامها بتغطية الصراعات في الشرق الأوسط رغم موارد محدودة، وقال الموقع في بيان عند اختطافها: «نقف إلى جانب تغطيتها الحيوية من المنطقة وندعو إلى عودتها السريعة لاستكمال عملها المهم». كما وصفت لجنة حماية الصحفيين خطفها بأنه «انتهاك مقلق لسلامة العاملين في الصحافة» ودعت السلطات لتأمين إطلاق سراحها.

قال مسؤولون أميركيون إنهم نبهوا كيتلسون إلى تهديدات محتملة ضد أمنها لكنها رفضت مغادرة العراق، وهي تقيم في روما عندما لا تكون في رحلات تغطية. وبيّنت جهات أمنية أن وساطة تمت عبر ممثل عن الحشد الشعبي لتسهيل التفاوض مع كتائب حزب الله، التي توصف بالسرية والتعقيد في آليات صنع القرار داخلها.

يقرأ  مجلس الأمن يصوّت على اقتراح لتأجيل العقوبات المرتقبة على إيران

وأوضح أحد المسؤولين الأمنيين، طالباً عدم الكشف عن اسمه، أن التحدي الرئيس يكمن في اختفاء قيادات الكتائب—وخاصة قادة الكتائب الميدانيين—وغياب خطوط اتصال فعالة معهم، ما جعل عملية التفاوض معقدة للغاية. «لقد تواروا عن الأنظار ولا توجد قنوات اتصال نشطة خوفاً من أن تكون هدفاً»، على حد قوله.

تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد في العراق، حيث نفذت فصائل مدعومة من إيران، وبعضها جزء من أجهزة الأمن الرسمية، هجمات ضد قوات أميركية في أعقاب توترات إقليمية واسعة شملّت عمليات استهداف من الولايات المتحدة وإسرائيل لطرفيْن مرتبطيْن بإيران.

أضف تعليق