نظرة عامة:
قرر مجلس التعليم بمقاطعة واشنطن في تينيسي، بالإجماع، توجيه ادانة رسمية لعضو المجلس كيث إرفين بعد تعليق أدلى به وصف فيه طالبة بأنها «ساخنة». هذه الإدانة لم تكن الأولى لإرفين، وأعرب أولياء الأمور وأعضاء المجتمع عن استيائهم من تكرر سلوكيات مماثلة.
انعقد اجتماع طارئ بعد ظهر الأربعاء بدعوة من رئيس المجلس، حيث طالب الحاضرون بمحاسبة إرفين ودعوا إلى استقالته. وقال أحد أبناء المجتمع: «أفضل ما يمكنك فعله الآن كإنسان وأب ومن يهتم بهذه المحافظة هو أن تتنحى»، في تأكيد على ضرورة تحمّل المسؤولية.
بعد فترة طويلة من مداخلات الجمهور الحماسية، قرأ إرفين بيانًا يدافع فيه عن نفسه ويقول إن المقطع أخرج من سياقه. وصرّح: «عندما قلت إنها كانت ساخنة، كنت أقصد أنها متفاعلة ومستمرة في طرح الأسئلة — لم أقصد الإشارة إلى مظهرها». بعض أعضاء المجلس طالبوا بتنحيه، في حين دافع عنه آخرون.
في ختام الجلسة، أقر المجلس بالإجماع لائحة الاستنكار. الاستنكار هنا يمثل بيانًا رسميًا بعدم الموافقة وهو أشد عقوبة تأديبية داخل إطار المجلس، إذ لا يمكن عزل الأعضاء إلا في حال ارتكابهم فعلاً غير قانوني.
تكشف السجلات أن إرفين سبق وأن وُجّه إليه استنكار في عام 2009 بتهمة قيامه بإيماءة غير لائقة ذات طابع جنسي داخل فصل في مدرسة ديفيد كروكيت الثانوية. حينها قال إنه «ظنّ أنه يحاول أن يكون في الثامنة عشرة من عمره مرة أخرى» وإن نيته كانت ربط الطلاب به وليس إزعاج أحدهم.
إرفين مرشح لإعادة الانتخاب في أغسطس.
تصريح كيث إرفين الكامل — ملخّص:
بدأ إرفين بالاعتراف بصعوبة التعبير أحيانًا، قائلاً إنه قد يخطئ في صياغة الكلام وأن من يعرفونه يعلمون أنه لا يقصد الإساءة عمداً. أشار إلى أن المقطع المتداول لا يعكس مجمل الحوار في جلسة استمرت لساعتين، وأن اقتطاع ثوانٍ قليلة غير منصف لأنه يطمس إنجاز الطالبة التي أثنت عليه لتفاعلها وجودة أسئلتها.
أوضح أنه أراد تهنئتها على أدائها الجيد وعلى مشاركتها الفاعلة خاصة أثناء مناقشة قضايا ساخنة مع المشرف، وأن وصفه بأنها «ساخنة» كان يقصد به أنها «على كوكب» — بمعنى أنها كانت في زخم ووتيرة أداء عالية — وليس في إشارة إلى مظهرها. عبّر عن أسفه لأن تعليقًا واحدًا ظلل لحظة مشرقة لطالبة، ووعد بأن يكون أكثر وعيًا في المستقبل واعتذر للطالبة ولعائلتها عن أي إزعاج سبّبه تعليقاه.
وختم بالقول إن الفيديو الكامل للجلسة متاح على الإنترنت، ودعا الناس للاطلاع على الصورة كاملة قبل استخلاص الاستنتاجات، مضيفًا أن الفيديو «يتحدث عن نفسه».