إغلاق صناديق الاقتراع في بنين ترجيحات بفوز وزير المالية في الانتخابات

أُغلِقَت مراكز الاقتراع في بنن، ويتوقَّع أن يخرج وزير المالية روموالد واداغني فائزاً في الانتخابات الرئاسية بعد أن حظي بتأييد الرئيس السابق.

نُشر في 12 أبريل 2026

كان نحو ثمانية ملايين ناخب مؤهلين للتصويت، يوم الأحد، لاختيار من يخلف باتريس تالون (67 عاماً) الذي ينهي ولايتين مدة كل منهما خمس سنوات.

في كوتونو، أكبر مدن البلاد، بدأ فرز الأصوات متأخِّراً بعد إغلاق مراكز الاقتراع، ومن المتوقع صدور نتائج أولية يوم الثلاثاء.

بالنسبة لواداغني (49 عاماً)، ستكون نسبة المشاركة عاملًا حاسماً في ظل حملة شحيحة التأثير واجهت فتوراً لدى الناخبين.

قال إيفان غليجا، وهو شاب في الثلاثينات حضر مبكراً إلى مدرسة تحولت إلى مقر اقتراع في كوتونو للتصويت لصالح واداغني: «يجب أن يصوّت الناس» لضمان فوز المرشح.

في منطقة زونغو استُقبل تالون، الذي لا تسمح له الدستور بالترشح لولاية ثالثة، بهتافات ودعوات بالتوفيق.

خارج مكتب الاقتراع قال تالون: «الأفضل قادم لِبنين. أمنيتي أن أرى بلاداً عظيمة وقوية يجد فيها الجميع مكانهم». وأضاف أنه ينوِي التقاعد ولن يسعى للتأثيرر على خليفته، لكنه اعتبر أنه من الوهم أن يختفي المرء تماماً عن الساحة.

يواجه واداغني تحدياً من بول هونكبي، وهو شخصية معارضة اعتمدت حملته إلى حدّ ما على مساندة نواب الأغلبية للحصول على التأييدات البرلمانية اللازمة لدخول القائمـة الانتخابية. وفي بلدة بوبا، حيث شغل منصب العمدة سابقاً، دعا هونكبي «جميع البنينيين» إلى «أداء واجبهم… وفتح صفحة جديدة» في تاريخ البلاد.

تحت قيادة تالون شهدت بنين نمواً سريعاً؛ فقد تضاعف الناتج المحلي الإجمالي خلال عقده في السلطة وأنجزت مشاريع بنية تحتية واسعة، ومع ذلك ما تزال فجوة الثروة قائمة.

الفائز بالانتخابات سيواجه أيضاً تحديات أمنية، لا سيما في الشمال حيث تكثفت الهجمات من مقاتلين تابعين لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، الفرع المرتبط بتنظيم القاعدة، وانتشرت أعمال العنف من منطقة الساحل إلى داخل الأراضي البنينية.

يقرأ  فينيسيوس جونيور: «العنصريون جبناء»فيما جيانلوكا بريستياني ينفي اتهامات بالإساءة المزعومة

أضف تعليق