اصبح اللاعب الشمالي الإيرلندي أول من يكرر الفوز في اوغستا ناشيونال منذ تايغر وودز موسم 2001–2002.
نُشر في 13 نيسان/أبريل 2026
جاك نيكلاوس، نِك فالدو، تايغر وودز، والآن روري ماكيلروي — انضم الأخير إلى هذه الرباعية النادرة بعد تتويجه بلقب النسخة التسعين من بطولة الماسترز يوم الأحد، ليصبح واحدًا من القلائل الذين دافعوا عن لقابهم في اوغستا على التوالي.
قال ماكيلروي في تصريحات عقب الفوز إن الفوز بجرّاك أخضر واحد يجعل الفوز بالثاني أسهل، وطبق هذه القناعة عمليًا عندما عاد بقوة من تأخره بثلاث ضربات في النواحي الأمامية ليكمل جولة أخيرة بـ71 ضربة (واحد تحت المعدل)، ويُتوّج بمجموع 12 تحت المعدل وبمجموع 276 ضربة — ضربة أقل من سكوتي شيفلر.
«لا أصدق أني انتظرت 17 عامًا حتى أحصل على جاكيت أخضر واحد، والآن أعاداتان متتاليتان»، قال ماكيلروي في كابينة بتلر. «كل مثابرتي في هذا الملعب عبر السنوات بدأت تؤتي ثمارها».
هذا اللقب الكبير السادس في مسيرة ماكيلروي يجعله متساويًا مع نيك فالدو كأكثر اللاعبين الأوروبيين إحرازًا للبطولات الكبرى في العصر الحديث، ويضعه في المرتبة الثانية عشر مشاركة بين أكثر اللاعبين تتويجًا عبر التاريخ.
قائمة النتائج قريبة: كاميرون يونغ، راسل هنلي، تايريل هاتون من إنجلترا وجوستين روز أنهوا البطولة بضربة واحدة خلف شيفلر عند 10 تحت.
التعافي واللحظات الحاسمة
بدأ ماكيلروي الجولة الأخيرة متساويًا على صدارة ترتيب الثلاث جولات عند 11 تحت مع يونغ، الذي سجّل بيردي في الحفرة الثانية ليصعد إلى 12 تحت ويتقدم منفردًا. بدا أن محاولة الدفاع عن اللقب قد تتعقد عندما عاد ماكيلروي ثلاث ضربات فوق المعدل بعد حفرتي البار-ثري في النصف الأمامي، ما جعله ينزل إلى 9 تحت.
لكن المد والجزر لم يطُل؛ إذ بدأ ماكيلروي استعادة زمام الأمور، وببيردي في الحفرة السابعة عاد إلى الأرقام المزدوجة تحت المعدل، ثم اقترب من الصدارة ببيردي آخر في الحفرة الثامنة الطويلة. بينما تعثّر شيفلر في بعض الأحيان وحقق هنلي بعض الحلول المتأخرة، حافظ ماكيلروي على الضغط.
حقق بيرديين متتاليين في الحفرتين 12 و13 ليمر من «آمين كورنر» بمجموع 2 تحت ويصنع فارقًا مقداره ضربتين. شيفلر بدا وكأنه يعيد الأمور عندما سجّل بيردي في 15 و16 ليصل إلى 11 تحت، لكن محاولة بيردي أخرى في 17 لَمسَت حافة الكأس ولم تدخل، ليغلق شيفلر الجولة بأربع ضربات تحت المعدل (68) بينما كان ماكيلروي لا يزال في الملعب بثلاث حفــــــرات متبقية.
الحفرة 18 والجائزة
الفارقُ ذو الضِعتين كان نعمة لماكيلروي بعدما دفع ضربته الأولى في الحفرة 18 نحو الأشجار على اليمين. نجح في إخراج الكرة إلى أمامية الرمل بضربة ثانية ثم وضعها على التِسقَط في الضربة الثالثة، ومن هناك حول البوغِي ذو الضِعفتين بسهولة لتثبيت الفوز، ليصبح اللاعب الرابع في تاريخ الماسترز الذي يدافع عن لقبه بنجاح.
«من الجيد أن يكون لديّ فارق ضربتين بدل الضربة الواحدة كما كان الحال العام الماضي»، قال ماكيلروي. «نظرت إلى لوحة النتائج بعد البوغِي في الحفرة السادسة ورجعت إلى 9 تحت. قلت لنفسي: إذا استطعت الوصول إلى 14 تحت فسأكون أمام فرصة حقيقة للفوز. لم أصل تمامًا، وصلت إلى 13، لكن 13 كانت كافية وأنا واقف على تيّ الحفرة 18».
بعد أن كسر رقماً قياسيًا بتقدمه بست ضربات بعد 36 حفرة، لعب ماكيلروي آخر 36 حفرة بتساوٍ مع المعدل، ما أتاح لعدة لاعبين العودة إلى دائرة المنافسة، وتبادل أربعة لاعبين على الأقل صدارة الجولة في فترات متقطعة.
اعترف ماكيلروي أنه راقب لوحة النتائج عن كثب بعد تراجعه إلى 9 تحت ليعرف موقعه في المنافسة، وأضاف: «كان أسبوعًا صعبًا، عملت الجزء الأكبر من جهدي يومي الخميس والجمعة، لكنني سعيد جدًا لأنني صمدت وأنجزت المهمة».
اختتمت المنافسة بتسليمه كأس بطولة الماسترز وارتداء الجاكيت الأخضر في مراسم التتويج داخل نادي اوغستا ناشيونال، مشهد يختزل عاماً آخر من المثابرة والنجاح.