الجيش يقضي على 27 مقاتلاً من «الشباب» بمساندة شريك دولي نفذ ضربات جوية
14 أبريل 2026
أعلنت وزارة الدفاع الصومالية مقتل 27 مقاتلاً من حركة الشباب خلال «عملية واسعة النطاق» جرت في ولاية جوبالاند ذاتية الحكم. وذكرت الوزارة في بيان أن العملية نُفِّذت بدعم من شركاء دوليين شاركوا عبر ضربات جوية، من دون أن تُسمّيهم، رغم أن الولايات المتحدة قدمت مساعدات للصومال في مواجهته للحركة في مناسبات سابقة.
وأوضحت الوزارة أن العملية نفِّذت بالتنسيق مع قوات الأمن المحلية في جوبالاند على امتداد منطقتي جوبا السفلى وجوبا الوسطى، واستهدفت مديريات جليب وخاغار وأفمدو، موجهة «ضربة موجعة» للحركة وأسفرت عن مقتل عناصر قيادية بداخلها.
وأضاف البيان أن القوات صادرت أسلحة ومعدات عسكرية تضمنت رشاشات BKM، وقاذفات آر بي جي، وبنادق AK-47، بالإضافة إلى ألغام أرضية كان الإرهابيون ينوون استخدامها ضد المدنيين.
وأكدت وزارة الدفاع أن العمليات لا تزال جارية لمطاردة العناصر المتبقية من حركة الشباب «بهدف ضمان الامن والاستقرار وحماية المدنيين في الصومال».
خلفية الصراع
تخوض الحكومة الفيدرالية الصومالية صراعاً متقطعاً مع حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة منذ عام 2007؛ إذ تسعى الحركة للإطاحة بالحكومة المركزية وفرض تفسيرها الصارم للشريعة على البلاد. وكما قال الرئيس حسن شيخ محمود في تصريحات سابقة، إن الحركة «تدمر الصومال وتقتل الشعب الصومالي»، مطالباً بوقف إرهابها الذي يضعف الدولة.
وتعتبر قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) حركة الشباب «أكبر وأثري وأشد تنظيماً فتكا» من بين التنظيمات المرتبطة بالقاعدة، مع سيطرتها على مساحات واسعة في جنوب ووسط الصومال.
بين يناير ويوليو 2025 نزح نحو 60 ألف شخص جراء المعارك بين القوات الحكومية وحركة الشباب في إقليم شبيلي الوسطى. وعلى مر السنوات أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجمات في كينيا وأوغندا وجيبوتي.