مئات في عداد المفقودين بعد انقلاب قارب لروهينغا في بحر أندامان — وفق الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: حوالى 250 شخصاً، بمن فيهم أطفال، يعتقد أنهم مفقودين بعد انقلاب قارب في بحر أندامان

عن: وكالة الصحافة الفرنسية وأناضولو ورويترز
نُشر: 14 أبريل 2026 الان

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان أصدرته الثلاثاء إن نحو 250 لاجئاً من الروهينغا ومواطنين بنغلاديشيين في عداد المفقودين بعدما انقلبت سفينة مكتظة في بحر أندامان. وأضافت المفوضية أن القارب، الذي كان يحمل رجالاً ونساءً وأطفالاً، غرِق بسبب “رياح قوية وبحر هائج والاكتظاظ”.

تتعرض الأقليات الروهينغية للاضطهاد في ميانمار، ويخاطر آلاف منهم بحياتهم كل عام هرباً من القمع والحرب الأهلية، غالباً بالانطلاق في رحلات بحرية على قوارب مؤقتة.

وأفادت خفر السواحل البنغلاديشي أن إحدى سفنها، التي كانت في طريقها إلى إندونيسيا، نجحت في إنقاذ تسعة أشخاص من البحر يوم 9 أبريل، من بينهم امرأة واحدة، بحسب وكالة فرانس برس. وقال المتحدث باسم خفر السواحل، المقدم صبّير عالم سوجان، إن السفينة “رصدت عدة أشخاص يطفون في البحر مستخدمين براميل وجذوع أشجار وأنقذتهم من المياه العميقة”.

وبحسب وكالة الأناضول، من بين التسعة الذين جرى إنقاذهم يُشتبه أن ستة منهم مهربون وقد تم توقيفهم بأمر من الشرطة.

من بين الناجين، قال رفيق الإسلام إنه جُذب إلى القارب بواسطة مهربين وعدوه بوظيفة في ماليزيا. وأضاف: “احتُجز عدد منا في غرفة الاحتجاز داخل التراولر، وتوفي بعضهم هناك. سُحقتني زيوت انسكبت من التراولر واحتريت”، مشيراً إلى أن السفينة أبحرت أربعة أيام قبل أن تنقلب. وذكر: “طفونا قرابة 36 ساعة قبل أن تنقذنا سفينة من المياه العميقة”، مضيفاً أن 25 إلى 30 شخصاً قضوا اختناقاً وبسبب الاكتظاظ.

قالت المفوضية إن الحادث يعكس “العواقب الوخيمة للتهجير الطويل الأمد وغياب الحلول الدائمة للروهينغا”.

يقرأ  آرت أوتيل —لماذا تسعى لأن تكون مركز الإبداع الجديد في شرق لندن؟

يمتد بحر الأندامان على السواحل الغربية لميانمار وتايلاند وشبه جزيرة الملايو. وتعد ماليزيا وجهة مفضلة للروهينغا لكونها دولة ذات أغلبية مسلمة ولوجود جالية روهينغية كبيرة هناك.

في عام 2017 شنّت القوات المسلحة في ميانمار حملة دفعت ما لا يقل عن 730,000 من الروهينغا إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى بنغلاديش المجاورة، حيث روى الناجون حوادث قتل واغتصاب جماعي وحرق منازل.

أضف تعليق