عودة مواطن إيراني إلى وطنه بعد احتجازه في فرنسا على خلفية تصريحات مؤيدة لفلسطين

نُشر في 15 أبريل 2026

عادت المواطنة الإيرانية مهدية اسفندياري إلى البلاد بعد احتجاز دام أكثر من عام في فرنسا، في ما بدا تبادلاً للمحتجزين بين طهران وباريس.

أفادت التلفزة الرسمية الإيرانية، الأربعاء، أن “الناشطة الحقوقية” التي حُكم عليها بالسجن لمدة عام عقب تصريحات نشرتها على الإنترنت مؤيدة لفلسطين وللهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل عام 2023 — والذي تلاه ما وُصف بحرب إبادة في غزة — قد عادت إلى إيران.

خريجة جامعة ليون، التي كانت تقيم في فرنسا منذ 2018 وعملت هناك مترجمة، اعتُقلت في فبراير من العام الماضي بتهمة الترويج لـ”الارهاب”، وأُفرج عنها بكفالة في أكتوبر.

وقالت اسفندياري في تصريح للتلفزيون الرسمي خلال بث الأربعاء: «أعتقد أن الأمر واضح للجميع: لا توجد حرية تعبير، على الأقل ليس في فرنسا حيث أقمت. كان حكم المحكمة ظالماً للغاية».

تأتي عودة اسفندياري بعد أسبوع على وصول المواطنَين الفرنسيين سيسيل كولر (41 عاماً) وجاك باريس (72 عاماً) إلى فرنسا، بعد احتجازهما في إيران لأكثر من ثلاث سنوات.

اعتُقلت كولر وباريس في مايو 2022، وأُفرج عنهما في نوفمبر من العام الماضي بعد قضائهما أكثر من ثلاث سنوات في السجن بتهم التجسس التي تنفي عائلتاهما صحة مزاعمها بشدة.

نُقل الاثنان إلى بعثة فرنسا في طهران على يد دبلوماسيين فرنسيين، حيث بقيا تحت الإقامة الجبرية حتى الإفراج التام عنهما في 7 أبريل. ثم نُقلا من إيران إلى أذربيجان المجاورة قبل أن يستقلا رحلة إلى باريس.

قال مكتب الرئيس إيمانويل ماكرون إن الإفراج عنهما جاء نتيجة “جهد طويل الأمد”، لكن المحادثات تسارعت في الأسابيع الأخيرة بفعل الضغوط المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مما أعطى الوضع طابعا عاجلاً.

يقرأ  دليل أفضل المطاعم في مدينة واخاكا

وعلى الرغم من أن فرنسا لم تُقر صراحة بوجود صفقة تبادل، فقد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) سابقاً أن طهران توصلت إلى اتفاق مع باريس لإطلاق سراح المواطنين الفرنسيين مقابل إطلاق سراح اسفندياري.