قالت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي إن الاقتراع امتثل للمعايير الديمقراطية رغم مزاعم بالتزوير.
نُشِر في 19 أبريل 2026
أعلنت الهيئة الانتخابية أن نتيجة الانتخابات الرئاسية في بيرو لن تُحسم حتى منتصف مايو، إذ ما تزال بطاقات طعن عليها من اقتراع الأحد الماضي قيد المراجعةة.
مع فرز 93٪ من الأصوات، تتصدر المرشحة اليمينية كيكو فوجيموري بنسبة 17٪، وفقاً للمسؤولين.
تحت نظام الانتخبات البيروفي يتأهل المرشحان الحاصلان على أعلى نسب إلى جولة إعادة. وظهرت منافسة محتدمة على المقعد الثاني بين المرشح اليساري روبرتو سانشيز الذي نال 12٪، والمرشح المحافظ المتشدد رافائيل لوبيز ألياغا بنحو 11.9٪.
اتسع الفارق قليلاً يوم السبت إلى نحو 13,600 صوت.
قالت يسيكا كلافيجو، الأمين العام للمحكمة الوطنية للانتخابات (JNE)، إن التأخير ناتج عن مراجعة أكثر من 15 ألف بطاقة طعن؛ نحو 30٪ منها تتعلق بالسباق الرئاسي والباقي بالانتخابات التشريعية.
كان لوبيز ألياغا، الذي شغل عمادة العاصمة ليما سابقاً، الأشد انتقاداً لهذا التأجيل. اتهم بوقائع تزوير من دون تقديم أدلة وطالب ببطلان الانتخابات، ودعا أنصار حزب «التجديد الشعبي» إلى الاحتجاج يوم الأحد.
كما انتقد سانشيز العملية الانتخابية، وقال للصحفيين: «يجب التحقيق في هذه القضايا التنظيمية الجسيمة وأن تُفرض العقوبات المناسبة».
خاض السباق رقماً قياسياً مكوّناً من 35 مرشحاً لرئاسة البلاد، التي تواجه سنوات من الاضطراب السياسي؛ إذ أطيح بأربعة من آخر ثمانية رؤساء عبر إجراءات العزل في البرلمان.
تعرّض التصويت لاضطرابات بسبب تأخر وصول المواد الانتخابية، ما اضطر السلطات إلى مد مواعيد الاقتراع إلى يوم الاثنين في أجزاء من ليما.
رغم هذه الإشكالات، أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي أن الاقتراع استوفى المعايير الديمقراطية. وفي يوم الجمعة، داهمت النيابة مستودعاً تابعاً للمكتب الوطني لعمليات الاقتراع (ONPE)، كما أُحيل أربعة مسؤولين إلى المحكمة الوطنية للانتخابات للتحقيق في مزاعم تتعلق بانتهاكات حقوق التصويت.