توجيه تهمة احتيال بقيمة 45,000 دولار لمشتبه به مرتبط بمتحف في ولاية فلوريدا

امرأة من بوكا راتون تواجه تهمًا جنائية بعد إيداع شيك مزور مرتبط بمتحف فلاغلر

أفادت شرطة بالم بيتش أن امرأة من بوكا راتون ملاحقة بتهم جنائية تتعلق بشيك مزور تُنسب صلته إلى متحف فلاغلر. تُظهر وثيقة احتمال الجرم أن أليكساندرا سي. كايزر، البالغة من العمر 31 عامًا، اعتُقلت في 14 أبريل بعد مزاعم بأنها أودعت في وقت سابق من هذا العام شيكًا مزيفًا مسحوبًا على حساب المتحف لدى Northern Trust في حسابها الشخصي لدى JPMorgan Chase. وُجِّهت إليها تهم السرقة الكبرى، وإصدار شيك مزور، والاستخدام الإجرامي لمعلومات هوية شخصية.

مسؤولو المتحف أبلغوا لاحقًا الشرطة أن الشيك لم يُخوَّل أصلاً، وأن الشيك الأصلي الذي يحمل نفس الرقم ما زال بحوزة المتحف وقد صُدِر لمستلم مختلف. وبذلك تبدو المعاملة المزورة متعارضة مع سجلات المتحف الرسمية.

سجلات بنكية حصلت عليها محطة CBS 12 بموجب استدعاء قضائي تشير إلى أن كايزر ظهرت في تسجيلات كاميرات المراقبة داخل فرع JPMorgan Chase وهي تُسلم الشيك إلى أمين الصندوق ثم تكمل العملية باستخدام بطاقتها المدينة. تُظهر السجلات أن المبلغ رُصِد في الحساب ثم سُحب، غير أن المصرف ألغى العملية بعد أن تبيّن له أن الشيك مزورًا، فأُعيدت أموال المتحف إليه.

في مقابلة هاتفية مسجلة مع المحقّقين بتاريخ 9 أبريل، وأُرفِقت بالمذكرة، اعترفت كايزر بأنها أودعت الشيك وهي تعلم أنه مزور. وادّعت أنها تصرفت نيابةً عن معارف رتّبوا عملية الاحتيال، وقد مُنحت وعدًا بأنها ستحتفظ بنحو نصف المبلغ إذا تم صرف الشيك بينما يُرسَل الباقي إلى طرف آخر. بحسب الشرطة، تندرج الجرائم المزعومة ضمن معايير السرقة الكبرى وفق قانون الولاية، والتي تشمل جرائم تزيد قيمة المسروقات فيها عن 750 دولارًا بالإضافة إلى إصدار صك مالي مزور.

يقرأ  صور فائزة مذهلة من مسابقة «مصور الطبيعة للعام ٢٠٢٥»تصميم تثق به — تصاميم يومية منذ ٢٠٠٧

متحف فلاغلر يقيم في قصر “وايتهول” المكوَّن من 75 غرفة، وهو قصر من حقبة العصر المذهب ومُدرَج كمعلم تاريخي وطني ومتاح للزيارات في بالم بيتش بفلوريدا. يحمل المتحف اسم هنري فلاغلر، رجل أعمال بارز في أواخر القرن التاسع عشر، الذي كلّف مكتب المعماريين Carrère and Hastings بتصميم القصر، وهو من أبرز نماذج عمارة البو-آرتس الباقية.

تُراجِع الآن نيابة ولاية فلوريدا القضية لاتخاذ المراحل الإجرائية اللاحقة.

أضف تعليق