ما يقرب من ثمانية آلاف شخص لقوا حتفهم أو اختفوا على طرق الهجرة عام ٢٠٢٥ — المنظمة الدولية للهجرة

نشر: 21 أبريل 2026

أظهرت أرقام جديدة أصدرتها المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 7,904 شخصًا لقوا حتفهم أو اختفائوا على طرق الهجرة خلال عام 2025، مع بقاء المسارات البحرية المتجهة إلى أوروبا الأكثر فتكًا. ووصفت المنظمة كثيرًا من الضحايا بأنهم فقدوا في «حوادث غرق غير مرئية»، حيث تُفقد سفن بأكملها في عرض البحر ولا يُعثر عليها.

قالت ماريا موِيتا، مديرة قسم الإغاثة والاستجابة الإنسانية في المنظمة، إن هذه الأرقام «تشهد على فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمناسبة صدور التقرير.

وأشار التقرير إلى أن عدد 7,904 يمثل تراجعًا عن الرقم القياسي السابق البالغ 9,197 في 2024، لكنه أوضح أن جزءًا من هذا الانخفاض يعود إلى نحو 1,500 حالة مشتبه بها لم تُتحقق نتائجها بسبب خفض المساعدات. ومنذ عام 2014، تجاوز مجموع الوفيات 82,000 شخص، ويُقدَّر أن نحو 340,000 من أفراد الأسر تأثروا مباشرة بهذه الخسائر.

المسارات المتغيرة
ذكر التقرير أن أكثر من أربعة من كل عشرة وفيات واختفاءات وقعت على المسارات البحرية إلى أوروبا، وأن عدد الوافدين إلى أوروبا انخفض إجمالًا، لكن ملامح الحركات تغيرت، حيث أصبحت جنسيات بنغلاديش أكبر مجموعة قادمة فيما انخفضت أعداد السوريين نتيجة تحولات سياسية وسياسات للهجرة.

كما أحصت المنظمة نحو 1,200 وفاة على الطريق الشمالي القادم من غرب أفريقيا، فيما سجّلت آسيا رقماً قياسياً في الوفيات، تضمن مئات من اللاجئين الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من البؤس في مخيمات مكتظة في بنغلاديش.

وأكدت المنظمة أن البيانات تُظهر أن طرق الهجرة «تتغير لا أن تهدأ»، وأن المخاطر تبقى مرتفعة على رحلات تزداد خطورة. وقالت مديرة المنظمة العامة آمي بوب: «الطرق تتبدل بفعل الصراعات وضغوط المناخ وتغير السياسات، لكن المخاطر لا تزال حقيقية للغاية». وأضافت: «خلف هذه الأرقام أشخاص يقومون برحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخبارًا قد لا تأتِ أبدًا». وختمت بالقول إن «البيانات ضرورية لفهم هذه المسارات وتصميم تدخلات تقلل المخاطر وتنقذ الأرواح وتروّج لمسارات هجرة أكثر أمنًا».

يقرأ  البرتغال تنتخب رئيسًا جديدًا — مرشح من اليمين المتطرف قد يفوز — أخبار الانتخابات

النقاط الأساسية
– نحو 7,904 قتلى ومفقودين على طرق الهجرة في 2025.
– انخفاض عن 9,197 في 2024، لكن 1,500 حالة مشتبه بها لم تُتحقق بسبب خفض المساعدات.
– منذ 2014 تجاوزت الوفيات 82,000، وتضرر نحو 340,000 من أقرباء الضحايا.
– أكثر من أربعة من كل عشرة وفيات واختفاءات على الطرق البحرية إلى أوروبا.
– تسجيل عدد قياسي من الوفيات في آسيا، وتسجيل 1,200 وفاة على طريق غرب أفريقيا.

أضف تعليق