عندما أطلّق المتحف الوطني للفنون في واشنطن العاصمة مبادرة «فن عبر الأمة» في ربيع العام الماضي، لم تكن المدة المتوقعة لاستمرار البرنامج واضحة. في ذلك الوقت التزم المتحف، بدعم مالي من جامع الأعمال الفنية وعضو مجلس الأمناء المليونير ميتشل ريلز، بإعارة ما يصل إلى عشرة أعمال فنية لعشر مؤسسات شريكة موزعة في ألاسكا وكولورادو وكونيتيكت وأيداهو وأيوا وميشيغان ونيفادا وكارولاينا الشمالية ويوتا وواشنطن، مع تغطية نفقات النقل والتركيب والتأمين والتسويق.
والآن، قدّم ريلز تبرعًا إضافيًا بقيمة 116 مليون دولار ليؤسس وقفًا دائمًا لبرنامج «فن عبر الأمة». (أسس ريلز وشقيقه ستيفن شركة داناهر للتقنية والعلوم عام 1984.) يجمع ريلز الأعمال المعاصرة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتشكل الكثير من مجموعته أساس متحف غلنسون الخاص في بوتوماك، ماريلاند، الذي أسسه مع زوجته السابقة إميلي وي ريلز عام 2006.
تزامن هذا الهبة مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وقال ريلز في بيان: «لطالما أعجبت بالتزام المتحف الوطني بالخدمة الوطنية ومشاركة التميّز الفني مع جميع الناس».
يشغل ريلز منصب وصي لدى المتحف الوطني منذ 2006، وترأس مجلس إدارته في الفترة بين 2019 و2024. وفي حديث مع صحيفة نيويورك تايمز قال: «لدينا أصل نفيس مكوّن من 160,000 عمل فني، معظمها يقبع في المخازن لفترات طويلة لأنّك ببساطة لا تستطيع عرض كل شيء. فبدأت أتساءل: ماذا ينبغي أن نفعل لوضع صفة “قومي” في المتحف الوطني للفنون؟»
الدورة الأولى من إعارات «فن عبر الأمة» التي تستمر عامين — والتي شملت، على سبيل المثال، لوحات لجيورجيا أوكيف، ومارك روثكو، ونانسي غريفز إلى متحف أنكوريدج للفنون، وبورتريه لرامبرانت إلى متحف دنفر للفنون — ستنتهي في 2027؛ وستبدأ الدورة التالية في 2027 وتمتد حتى 2029 مع الإعلان عن مؤسسات شريكة جديدة لاحقًا.