فيزيائيون هنود يعلنون تضامنهم مع أكاديميين من إيران وفلسطين ولبنان — أخبار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أصدر مجموعة من الفيزيائيين الهنود البارزين المتخصصين في نظرية الأوتار بيانًا أعربوا فيه عن تضامنهم مع الأكاديميين والمدنيين في إيران وفلسطين ولبنان، ونددوا بالهجمات التي استهدفت جامعات ومؤسسات مدنية في سياق النزاعات التي تورطت فيها الولايات المتحدة وإسراييل.

وقال أكثر من خمسين عالمًا في البيان إنهم «يعبرون عن تضامنهم القلبي» مع الباحثين والسكان المدنيين في البلدان الثلاثة، ووصَفوا ما يحدث بأنه «الحرب الأخيرة التي شُنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل».

من بين الموقعين أسماء بارزة على مستوى العالم مثل أشوك سين وسبنتا واديا، وشملت لائحة التوقيع علماء من أرقى جامعات ومراكز البحث العلمي والتكنولوجي الهندية.

أشار الموقعون إلى أن جامعات ومؤسسات تعليمية في إيران ولبنان وفلسطين تعرَّضت لهجمات خلال الحرب، وذكروا تحديدًا جامعة شريف للتكنولوجيا، وجامعة شهيد بهشتي، وجامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أصفهان للتكنولوجيا، والجامعة اللبنانية.

وأوضح العلماء أن هذه الهجمات تشكل «جزءًا من هجوم أوسع على مواقع مدنية أدى إلى فقدان آلاف الأرواح وتشريد ملاييين من الناس»، كما أدانوا ما وصفوه بالحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة، مشيرين إلى أن «تقريبًا جميع الجامعات والمدارس هناك قد دُمّرت».

وأضاف البيان: «ن ندين هذه الجرائم ضد الإنسانية دون لبس؛ فهي ستلحق أضرارًا طويلة الأمد بمستقبل التعليم والبحث العلمي في هذه المناطق، إلى جانب الخسائر الفادحة في الأرواح».

جاء إصدار هذا البيان في وقت لا تزال الهدنات الهشة مهدَّدة بالعنف في أنحاء المنطقة، مع ورود تقارير عن تجدد الاشتباكات في لبنان وغزة، وتصاعد التوترات المتعلقة بإيران.

ففي جنوب لبنان أسفرت هجمات إسرائيلية عن مقتل خمسة أشخاص يوم الأربعاء، من بينهم صحافي، رغم وجود هدنة سارية. وفي غزة أدت غارة جوية إسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين يوم الخميس، بينهم ثلاثة أطفال. وفي طهران اتهمت مسؤوليات رفيعة الولايات المتحدة بأنها تعرقل محادثات السلام عبر فرض حصار بحري على موانئ إيرانية.

يقرأ  حجز بيتكوين بقيمة ١٤ مليار دولار في حملة أمريكية‑بريطانية ضد مشتبه بهم في الاحتيال

وتُعد الهند من الدول الرائدة عالميًا في مجال نظرية الأوتار، وهو إطار رياضي يرى أن المكونات الأساسية للواقع ليست جسيمات نقطية بلا أبعاد، بل أجسام ممتدة أحادية البعد تُدعى أوتارًا.

أضف تعليق