قمع الإنترنت في الكرملين: كيف يسبّب إحباطاً للروس؟

تشدّد السلطات الروسية قبضتها على الفضاء السيبراني في البلاد، فتقوم بحجب تطبيقات المراسلة العالمية مثل واتساب وتيليغرام، بل وتقيّد أحياناً خدمات الانترنت المحمول في مناطق محدّدة.

أبلغ عدد من الروس هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن حملات التشديد على الشبكة تؤثر سلباً في أداء الشركات وتنعزل بها عن الخارج، ما يعرّض أعمالهم لخسائر مادية ويفرض عراقيل تشغيلية.

«نفقد المال في كل مرة يحدث فيها انقطاع للانترنت»، تقول يوليا، صاحبة شركة تموين، مشيرة إلى اضطرارها لإلغاء خدمات ومواعيد وارتفاع تكاليف التكيّف مع الانقطاعات المتكررة.

يُصرّ المسؤولون الروس على أن قيود الاتصال تصبّ في مصلحة السلامة العامة، زاعمين أن انقطاعات الإنترنت المحمول تُربك الطائرات المسيرة الأوكرانية المهاجمة.

يقرأ  المشاركون في COP30 بالبرازيل يضطرون لإخلاء جناح بعد اندلاع حريق — أخبار المناخ

أضف تعليق