أيرلندا الشمالية: اعتقال على صلة بتفجير سيارة يُشتبه بوقوف «الآي آر إيه الجديدة» خلفه

تصاعدت التهديدات من قبل مجموعة قومية مسلحة، بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على اتفاق سلام أنهى إلى حدٍ كبير العنف الطائفي في المنطقة.

نُشر في 28 أبريل 2026

ألقت قوات إنفاذ القانون في شمال ايرلندا القبض على شخص، بعد أن أعلنت جماعة “نيو آير إيه” مسؤوليتها عن هجوم بسيارة مفخخة استهدف مركز شرطة في بلفاست. وأعلنت خدمة شرطه أيرلندا الشمالية يوم الثلاثاء توقيف رجل يبلغ من العمر 66 عاماً بموجب قانون مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، ولا تزال عمليات التفتيش جارية في مناطق شرقي وغربي المدينة. تتصاعد الضغوط الطائفية في الإقليم الذي تسيطر عليه المملكة المتحدة، بعد نحو 28 عاماً من التوافق السياسي الذي وضع حدّاً لعقود من العنف.

لم يسفر الانفجار الذي وقع يوم السبت عن إصابات، وحدث بعد أن تعرضت شاحنة توصيل للسطو وأُجبر سائقها على التوجه إلى مركز شرطة دانمري، حيث فُجّرت العبوة. وصرح مصدر محلي لصحيفة Irish News أن “نيو آير إيه” أعلنت أنها كانت تنوي قتل عناصر الشرطة عند خروجهم من المركز، وحذرت من أنها تخطط لاستهداف الضباط في منازلهم بعبوات ناسفة.

عادةً ما تُعلن “نيو آير إيه” مسؤوليتها عن هجمات عبر بيانات مشفرة تُنشر في صحف محلية. وقال مساعد قائد الشرطة ديفي بيك إن الهجوم الأخير يبيّن نية واضحة لتعطيل المجتمعات وإمكانية إلحاق إصابات أو قتل عناصر الشرطة والموظفين، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

تُعد “نيو آير إيه” إحدى مجموعات مسلحة محدودة الفاعلية ترفض اتفاق السلام الذي يعود لعام 1998 والمعروف باتفاق الجمعة العظيمة، والذي ينص على بقاء إقليم أيرلندا الشمالية جزءاً من المملكة المتحدة ما لم تصوت الأغلبية في استفتاء لتوحيده مع جمهورية أيرلندا. وتقف الجماعة وراء سلسلة متصاعدة من الهجمات على قوات الشرطة، من بينها محاولة تفجير سيارة مماثلة استهدفت مركز شرطة قرب بلفاست الشهر الماضي.

يقرأ  باكستان جاهزة لاستضافة محادثات أميركية–إيرانية — هل تنجح مبادرة السلام الأخيرة؟أخبار حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران

وكان استهداف عناصر الشرطة في منازلهم تصعيداً خطيراً؛ إذ إن آخر ضابط قُتل في شمال ايرلندا هو الشرطي رونان كير، الذي قضى إثر انفجار عبوة تحت سيارته أمام منزله قبل نحو 15 عاماً.

أضف تعليق