بريطانيا تطرد دبلوماسياً روسياً ردًّا بالمثل | أخبار الصراع

موسكو لم تُدْلِ بعد بأي تعليق على هذا التطور.

نُشر في 29 أبريل 2026

أعلنت المملكة المتحدة طرد دبلوماسي روسي رداً على قرار موسكو طرد موظف من السفراة البريطانية الشهر الماضي بعد اتهامه بالتجسّس.

أبلغت الحكومة البريطانية سفير روسيا، يوم الأربعاء، أنها سَحبت اعتماد دبلوماسي روسي لم يُكشف عن هويته، وذلك رداً على قرار الطرد «غير المبرر» للموظف البريطاني وما تلاه من حملة تشويه علنية خبيثة.

وقال متحدث باسم الحكومة في بيان: «مثل هذا السلوك مرفوض تماماً، ولن نتسامح مع المضايقة أو الترهيب الموجّهين إلى موظفينا الدبلوماسيين».

لم يصدر رد فوري من روسيا.

علاقات متوترة

تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وروسيا قبل أربع سنوات عندما شنّت موسكو غزواً واسع النطاق على أوكرانيا. ومنذ ذلك الحين طردت كل من الدولتين عدداً من دبلوماسيي الأخرى.

في مارس، أمرت روسيا موظفاً في السفارة البريطانية بمغادرة البلاد متهمةً إياه بالتجسّس وبالإدلاء بمعلومات مزوّرة عمدياً لدخول البلاد.

واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الرجل بمحاولة جمع معلومات عن اقتصاد روسيا، وهو ما نفته الحكومة البريطانية نفياً قاطعاً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلّي إن بريطانيا اعترضت مهمة روسية تهدف إلى مراقبة بنية تحتية بحرية حيوية في شمال الأطلسي.

وأضاف هيلّي أنه لا توجد دلائل على تعرض البنية التحتية البريطانية لأضرار.

باعتبارها جزيرة، تعتمد المملكة المتحدة بشكل كبير على الكابلات البحرية لربطها بالعالم الخارجي، بما في ذلك الإنترنت. وتُقدَّر الكابلات بنحو 60 ناقلةٍ تقودُ معظم حركة الإنترنت في البلاد.

ونفت روسيا مراراً استهداف الكابلات البحرية.

يقرأ  عالقة في غزةمنحتي البريطانية مهددة بعد تعثر عمليات الإجلاء— الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق