إلْ آيْ فِي لِلْغُولْف هَلْ تَتَفَكَّكُ ثَوْرَةُ الرِّيَاضَةِ فِي السّعُودِيَّةِ؟

عند النظر إلى الموضوع في هذا السياق، فلا عجب أن مشروع LIV — الذي تكبد خسائر بمليارات الجنيهات منذ انطلاقه عام 2022 — لم يعد متوافقاً مع الاستراتيجية الاستثمارية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة، خصوصاً مع المبالغ الضخمة التي يجب إنفاقها على الاستعادات لاستضافة كأس العالم خلال ثماني سنوات فقط.

يقول الدكتور جون ريويلاك، خبير إدارة الرياضة في جامعة لوفبورو: «مع اقتراب بطولة كأس العالم 2034، تواجه السعودية تكاليف هائلة للبنية التحتية وتنفيذ المشاريع».

ومن المعقول أن الحكومة تعيد تخصيص رؤوس الأموال وتعيد تقييم محفظتها الرياضية الأوسع. كما قد تُسرّع التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف البناء من مثل هذه القرارات، محوِّلةً أولويات الإنفاق نحو الأمن والبنى التحتية الضرورية بدلاً من الأصول الرياضية الرفيعة المستوى.

بعض الرياضات تبدو في وضع أفضل من غيرها، لا سيما تلك التي تتمتع بجاذبية جماهيرية واسعة بين الشباب السعودي.

في يوليو المقبل ستستضيف الرياض كل من كأس العالم للألعاب الإلكترونية ونزال الوزن الثقيل لأنطوني جوشوا مقابل كريستيان برينغا.

وفي العام المقبل من المقرر أن تستضيف السعودية كأس آسيا (AFC) للمرة الأولى، بينما في الكريكيت من المقرر أن تحتضن هذا العام تحدي العالم للسيدات في صيغة T20، وتُشير تقارير إلى أنها تدرس إقامة بطولة عالمية بصيغة T20.

كما تُجرى حالياً أعمال إنشاء حلبة فورمولا 1 متطورة بالقرب من الرياض.

وأبلغت البي بي سي كذلك أن التزام صندوق الاستثمارات العامة طويل الأمد تجاه نادي نيوكاسل يونايتد لم يتبدل، مع إعلان وشيك عن استثمار رأسمالي كبير خلال الأيام المقبلة.

ومن المؤكد أن هذا الخبر سيشكل راحة للكثير من المشجعين الذين باتوا يشعرون بقلق متزايد بشأن الاستمرارية والدعم من قبل ملاك أنديتهم.

لكن مصير LIV يشكّل تحذيراً صارخاً لكل من في عالم الرياضة اعتمدو على موجة الإنفاق السعودية في المجال الرياضي؛ فقد بات واضحاً لديهم الآن أن لا شيء مضمون.

يقرأ  تايسون فيوري يعلن عودته بنزال مرتقب ضد أرسلانبيك ماخمودوف في أبريل

أضف تعليق