الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ترفع جرس الإنذار: هجمات تستهدف المسيحيين في القدس أنباء عن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

أعقبت عملية اعتقال رجل يهودي تحذيرات بعدما تعرّضت راهبه لهجومٍ عنيف في القدس هذا الأسبوع، حيث دُفعت الراهبة وركلَت قبل أن يتدخل المارة.

نُشر الخبر في 1 مايو 2026.

أدان رئيس الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في القدس، المطران عطاالله حنا، الحادثة على حسابه في فيسبوك، واعتبر أن «الهجوم على راهبة في مدينة القدس يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات ضد المؤسسات المسيحية في المدينة». وأضاف أن ذلك «يعكس تزايدَ المخاوف بشأن مستقبل الوجود المسيحي التاريخي في الأرض المقدسة»، محذِّراً من أن هذه الاعتداءات «لم تعد حوادث معزولة، بل أصبحت نمطاً متكرراً يهدد الوجود المسيحي»، ودعا إلى تحرك دولي لوقفها. ترافق منشوره مع تسجيل مصور وثّق جزءاً من الواقعة.

أظهرت لقطات الفيديو رجلاً يتتبع الراهبة ثم يدفعها أرضاً فتصاب في رأسها، وبعد أن ابتعد قليلاً عاد ليَرُكلها وهي ملقاة على الأرض قبل أن يتدخل المارّة. وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على مشتبه به يهودي يبلغ من العمر 36 عاماً للاشتباه بتورطه في الاعتداء. ووصفت قوات الأمن أي عمل عنيف «يُعتقد أنه بدافع عنصري وموجّه ضد رجال ونساء الدين» بأنه أمر تدينه بشدة.

قال الأب أوليفييه بوكويلون، مدير المدرسة الفرنسية للأبحاث الكتابية والأثرية في القدس، لوكالة فرانس برس إن الراهبة البالغة من العمر 48 عاماً تعمل باحثة في المؤسسة ولا ترغب بالتصريح علناً.

تصاعد الاعتداءات على المسيحيين

رصد مركز روسينغ للتعليم والحوار ارتفاعاً في الهجمات التي تستهدف الجاليات المسيحية في القدس الشرقية المحتلة وفي إسرائيل خلال السنوات الأخيرة. ودعت الكنائس في القدس مراراً السلطات إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات.

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية الحادث في بيان على منصة إكس بأنه «فعل مخزٍ»، مؤكدة «التزامها بحماية جميع الطوائف والأديان في مدينة لها قداسة عند اليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء، وبمحاسبة مرتكبي العنف». كما نشرت قوات الأمن تسجيلات متعلقة بالحادثة وأعلنت فتح تحقيق.

يقرأ  صمت دونالد ترامب تجاه المجاعة في غزة: ما الأسباب؟ أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

في سياق متصل، أثارت صورة انتشرت على نطاق واسع الشهر الماضي غضباً بعدما أظهرت جندياً إسرائيلياً وهو يحطم تمثالاً للمسيح في جنوب لبنان بمطرقته. قالت المؤسسة العسكرية إنها فتحت تحقيقاً وإنه «سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد المتورطين وفقاً لما تسفر عنه النتائج». وأعلنت لاحقاً توقيف جندي لمدة ثلاثين يوماً، إضافة إلى جندي آخر كان يصوّر الحدث، واستدعاء ستة جنود آخرين للاستجواب.

أضف تعليق