سلسلة من الصور التقطها المصور والفنان والمعلّم بليك ماسي على مدار صيفين في كاليفورنيا. ماسي، المقيم حالياً في منطقة خليج سان فرانسيسكو، يركّز في عمله على البيئات التي تشكّلها أنظمة بشرية ويتأمّل في كيفية انعكاس تلك المساحات للأحوال النفسية والثقافية لدى جيل ما بعد الرقمي. مشروع «كامب» مستمرّ يوثّق فترات عمله في مخيم بمنطقة سييرا الشمالية؛ فبرغم محيطه بالبرية، نُصبت الكبائن بين الأشجار وحُفرت المسارات في التضاريس، وتُنظّم الحياة اليومية حول العمل المشترك والروتينات الجماعية. ولا يُسمح باستخدام الهاتف، ما يشيع شعوراً بالتواجد على هامش الزمن المعاصر.
«تسائل هذه الصور كيف يستوطن الأفراد البيئات المصمّمة ويتركوا بصماتهم داخلها. في المخيم، تحدد العادات اليومية — اللعب والعمل والعلاقات الإنسانية — معالم المكان، كما أنّ بنية المكان تشكّل من يمرّون به. يتحوّل المخيم إلى عالم مؤقت يُبنى بالمشاركة الجماعية، حيث تُطبع النفس البشرية سماتها على المشهد. في هذا الإطار، يُفاوض ويُعاش التوتر بين المصطنع والطببيعى يومياً.»
يُعرض عمل بليك ماسي في العدد الرابع من سلسلة Array الصادر الآن.