بعد مباراة واحدة فقط في كأس العالم ٢٠٢٦ — تونس تعفي صبري لاموشي من منصبه

أقالت تونس مدرّبها هنريك كاسبرتشاك بعد بداية باهتة في حملتها لكأس العالم 1998، إذ عجز المنتخب عن تحقيق أي فوز في مباراتيه الأوليين.

وأقيل تشا بوم-كون من تدريب كوريا الجنوبية في البطولة نفسها بعد خسارتين في أول مباراتين، بينما عُزل جُولين لوبيتيغي عن قيادة منتخب إسبانيا قبل يومين من انطلاقة كأس العالم 2018 بعدما اتفق على تولّي تدريب ريال مدريد.

لكن هذه المرة تُعد الأولى التي يفقد فيها مدرّب منصبه عقب مباراة واحدة في كأس العالم، ويضع هذا حدًا لتجربة لاموشي التي امتدت خمسة أشهر على رأس الجهاز الفني لتونس؛ انّه عُيّن في يناير خلفًا لسامي الترابلسي الذي غادر منصبه بعد الهزيمة في دور الـ16 أمام مالي في كأس الأمم الإفريقية.

وقال لاموشي بعد الهزيمه أمام السويد إن الخسارة «مؤلمة».

وأضاف: «البدء في البطولة بمثل هذه النتيجة الصعبة أمر شديد المرارة. ارتكبنا العديد من الأخطاء، وهذا أمر لا يجوز أن يتكرر. نحن نطلق النار على أقدامنا ونلحق الضرر بأنفسنا».

لم يحقق لاموشي سوى فوز واحد من بين خمس مباريات قاد فيها تونس — كان فوزًا 1-0 على هايتي في أول مباراة له.

وفي مباراتَي الإعداد للمونديال في وقت سابق من الشهر خسر المنتخب 1-0 أمام النمسا ثم تعرض لهزيمة قاسية 5-0 أمام بلجيكا.

تواجه تونس الآن اليابان وهولندا في مباراتيها المتبقيتين في المجموعة السادسة.

يقرأ  ماوريزيو كاتيلان ينظّم فعالية «مبادلة الفطور» في أسبوع ميلانو للتصميم

أضف تعليق