لوحة لبوتيتشيلي — التي حُظر تصديرها — ستبقى في المملكة المتحدة

وضعت لوحة لبوتيتشيلي تحت حظر تصدير في محاولة للحفاظ عليها داخل المملكة المتحدة، وقد اقتنتها مجموعة كليش وستبقى في إنجلترا بموجب إعارة لمدة ثلاث سنوات لمتحف أشمولين بجامعة أكسفورد.

كما نقلت صحيفة «ذا آرت نيوزبيبر»، العملُ المعنون «العذراء والطفل على العرش» والمؤرخ إلى سبعينيات القرن الخامس عشر قُدّر في مايو الماضي بقيمة 10.2 مليون جنيه إسترليني (حوالي 13.9 مليون دولار). وقد أُعيد بيعها سابقًا في دار سوذبيز بلندن مقابل 9.7 مليون جنيه إسترليني (حوالي 13.2 مليون دولار).

وفي بيان لها، قالت مديرة متحف أشمولين، زا ستورجيس: «نرحب بحرارة بهذا الاقتناء لعمل لفنان يعد من أهم رواد التقليد الغربي، ويسرّنا جدًا أنه سيبقى في المملكة المتحدة. نحن نُقدّر التزام مجموعة كليش بإعارة الأعمال للمؤسسات العامة»، وأكدت أن المتحف يتطلع إلى عرض اللوحة للجمهور الان.

مقالات ذات صلة

غاري كليش، الصناعي الأنغلو‑أمريكي، وزوجته أنيتا كليش، مؤرخة الفن، يركّزان في جمعهما على الفنون الأوروبية من القرن الخامس عشر حتى القرن السابع عشر. انطلقت مجموعة كليش بشراء لوحة لجوزيبي أركيمبولدو عام 2014، وتوسعت لتشمل أعمالًا لكارافاجيو، وبيتر بول روبنز، وسوفونيزبا أنجيوسولا، وغيريت داو.

بحسب الصحيفة، اشترت هارييت سارة جونز لويد (ليدي وانتج) اللوحة عام 1904 من التاجر الإيطالي إيليا فولبي، الذي حصل عليها من عائلة جيوفاني ماجيريني غراتسياني. متحف أشمولين، الذي ستُعير إليه اللوحة، تأسس عام 1683 ويُعرَف بمقتنياته التي «تمتد من المومياوات المصرية إلى الفن المعاصر، ساردة قصصًا بشرية عبر الثقافات وعبر الزمن». من بين المعارض الحالية هناك معرض «في الإزهار: كيف غيّرت النباتات عالمنا»، الذي يضم أكثر من مئة عمل فني وقطعة تعرض كيف غيّر السعي وراء النباتات الغريبة المناظر الطبيعية والاقتصادات والثقافات، تاركًا إرثًا ما زال يشكّل عالمنا اليوم، وذلك في معرضٍ اقيم بمساحات المتحف مؤخراً.

يقرأ  ما هي القوة العسكرية التي نشرتها الولايات المتحدة قبالة سواحل فنزويلا؟أخبار تفاعلية

أضف تعليق