تيمي الحوت الأحدب يهرب إلى بحر الشمال — أخبار

إطلاق سراح عجل حوت لقبوه «تيمي» إلى بحر الشمال بعد انجرافات متكررة قبالة سواحل ألمانيا

نُشر في 2 مايو 2026

أفرج فريق إنقاذ عن عجل حوت هارمباك، حاز تغطية إعلامية واسعة ولقب «تيمي»، بعدما تكرر جنوحه في مياه ضحلة قرب السواحل الألمانية. الأُسرة الخاصة المموِّلة للعملية نقلت الحيوان في بارجة مملوءة بالماء وأطلقت سراحه قبالة سواحل الدنمرك يوم السبت، في عملية جاءت بعد تدهور واضح في حالته الصحية.

انطلقت عملية النقل لإنقاذ الثديي البحري بعدما تَعَرَّضَت صحته لتدهور مستمر؛ عند الإفراج بدا الحوت يسبح بحرية ويتجه في الاتجاه المتوقع، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء. وصرّحت كارين والتر-مومرت، إحدى المموِّلات الخاصة للعملية، بأن «من المرجح أن يسبح الآن صعوداً على طول الساحل النرويجي نحو المنطقة القطبية».

لوحظ تيمي للمرة الأولى قرب ساحل بحر البلطيق الألماني في 3 مارس، وتكرر جنوحه مراراً في المياه الضحلة رغم محاولات دفعه نحو أعماق البحر. الابتعاد عن موطنه الطبيعي في المحيط الأطلسي تسبب له ضغوطاً كبيرة؛ فهلَك عامّة الناس وهمّوا بنصيبه مع تدهور حالته وقلق الخبراء من أنّ فرص نجاته قد تكون ضئيلة.

سِجلت محاولات عدة لإنقاذه — باستخدام وسائد هوائية قابلة للنفخ ومنصات عائمة — لكنها لم تُؤتِ ثِمارها، حتى أنّ مسؤولين ألمان ألمحوا إلى أن الأمر قد يكون ميؤوساً منه. لاحقاً أُجيزت مبادرة خاصة لإنقاذ الحيوان من قِبل ولاية مكلنبورغ — فوربومرن، وما أثار نقاشاً حاداً حول ما إذا كان الأفضل تركه يرحل بسلام أم إجباره على رحلة عودة قد تفوق طاقته.

أصيب تيمي بآفة جلدية ناجمة عن ملوحة منخفضة في مياه البلطيق، وأمضى أوقاتاً طويلة شبه ثابتٍ لا يحركه سوى نَفَسٍ متعرِّج غير منتظم. وفي أبريل قالت اللجنة الدولية لحفظ الحيتان إن كل انجراف جديد يلحق أذى إضافياً، «ما جعل فرص البقاء ضئيلة للغاية».

يقرأ  جولة عودة BTS تدفع بالقوة الناعمة لكوريا الجنوبية إلى الصدارة العالميةأخبار الفنون والثقافة

أثمرت في النهاية تقنية نقل خاصة — بارجة مائية مُهيَّأة — في إعادة تيمي إلى بيئته الطبيعية. لا يزال السبب الذي جعله يسبح إلى داخل البلطيق بعيداً عن الأطلسي غير واضح تماماً؛ يعتقد بعض الخبراء أنه فقد اتجاهه أثناء مطاردة سِرب من الرنجة أو أثناء هجرته.

أُفيد أيضاً بأنه تم تزويد الحوت بجهاز تتبّع عبر نظام تحديد المواقع قبل إطلاق سراحه، ما يعني أنّ مزيداً من التحديثات قد تَتبع هذه القصة التي تابعتها وسائل الإعلام وعلى نحو خاص منصات الإنترنت باهتمام بالغ.

أضف تعليق