تحالف من جماعات مسلّحة ومتمرّدين يشكّل تحدياً لشرعية الحكومه العسكرية.
أعلنت مالي استقلالها عن فرنسا عام 1960. ومنذ ذلك الحين، واجهت الحكومات المتعاقبة تحديات مستمرة على نفوذها في شمال البلاد.
قصص موصى بها
شهد الشمال أربع انتفاضات مسلّحة، إلا أن الانتفاضة الأخيرة كانت الأكثر تأثيراً وعواقبها الأعمق.
مقاتلون مرتبطون بتنظيم القاعده تحالفوا مع متمردي الطوارق وسيطروا على عدّة مدن.
تولّت المؤسسة العسكرية الحكم بعد انقلاب في 2020، واستعانت بقوات روسية لدفع الجماعات المسلحة العاملة في منطقة الساحل إلى التقهقر.
الآن تتّهم الحكومة العسكرية القوة الاستعمارية السابقة، فرنسا، بالوقوف خلف هذه الهجمات. هل ستلجأ السلطة إلى مدّ يدها من أجل دعم إقليمي يسمح لها بالبقاء في الحكم؟
مقدّم البرنامج: ريشاد سلامات
الضيوف:
– أولووولي أوجيوالي — منسق إقليمي لغرب ووسط أفريقيا في معهد دراسات الأمن
– كابير أدامو — المدير العام لشركة بيكون للأمن والاستخبارات
– ألف ليسينغ — مدير برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور
نُشر في ٣ مايو ٢٠٢٦
شارك على وسائل التواصل الاجتماعي
أضِف الجزيرة على جوجل