رسالة ثياغو أفيلا من سجن إسرائيلي إلى ابنته — غزة

العنوان الفرعي:
الناشط البرازيلي يشرح لابنته الصغيرة دوافعه للانضمام إلى أسطول إنساني متجه إلى غزة

نُشر في 5 مايو 2026

من داخل السجن أملى ثياغو هذه الرسالة على محاميه:

عزيزتي تيريزا،

آسف لأنني لست في البيت معك الآن. للأسف، والدك ووالدتك، وكذلك كثيرون من حول العالم، أدركوا المهمة التاريخية التي علينا مسؤولية إتمامها.

اليوم يعاني أكثر من مليون طفل إبادة جماعية: يُجوعون حتى الموت، تُبتر أطرافهم من دون تخدير، ويتعرّضون لأفكار كريهة ومليئة بالكراهية، مع أنهم لا يعرفون معنى الصهيونية ولا الإمبريالية.

أعلم أنك تشتاقين إليّ كثيرًا، وكذا أمهات وآباء الأطفال الفليسطينيين يشتاقون إلى أولادهم ويستعدون للتضحية بأي شيء ليعيشوا حياة الحب والسعادة والفرح التي يستحقها كل إنسان، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء الإثني أو أي صفة أخرى.

سيكون عالمك أكثر أمانًا لأن كثيرًا من الآباء قرروا بذل كل شيء لبناء هذا العالم الأفضل لكِ. آمل أن تفهمي يومًا أن حبي لكِ جعل من العالم الذي يقبل الإبادة الجماعية أخطر مكان يُمكن أن أُخلفكِ فيه.

تذكّري والدك كشخص كان يُغنّي لكِ ويعزف على الجيتار ليُساعدكِ على النوم. وعندما تكبرين، ستخبرك أمكِ أيضًا أن والدك كان ثائرًا، وأنه حتى حين واجه أكثر الأشخاص رعبًا — دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، وإتامر بن غفير — بقي ثابتًا على إيمانه بوجوب بناء عالم أفضل.

لا تنسي فلسطين!

مع كل حبي،
ثياغو آفِيلا

ظهرت هذه الرسالة لأول مرة على حساب ثياغو آفِيلا على فيسبوك.

الآراء الواردة هنا تعبر عن رأي الكاتب وحده، ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.

يقرأ  المملكة المتحدة تُدين منظمي احتجاجات مؤيدة لفلسطين لخرقهم قواعد الشرطة

أضف تعليق