إطلاق نار قرب البيت الأبيض.. المشتبه به نُقل إلى المستشفى
نُشر في 5 مايو 2026
أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنه رد على مسلّح قرب محيط البيت الأبيض، ما أدى إلى إصابته وفرض إغلاق مؤقت في المنطقة. وأفادت المصادر أن حادثة إطلاق النار وقعت مساء الاثنين، وأن إدارة شرطة إقليم العاصمة واشنطن باشرت تحقيقاً فورياً في الواقعة.
قال نائب مدير جهاز الخدمة السرية، ماثيو كوين، إن عملاء بلباس مدني رصدوا «فرداً مشبوهاً» يُعتقد أنه يحمل سلاحاً نارياً، وتبعوه لفترة قصيرة وطلبوا تعزيزات. عندما وصلت دوريات بزيها الرسمي حاول المشتبه به الفرار وأطلق النار، فبادله العملاء النار فأُصيب وأُخذ الى المستشفى، وتم ضبط سلاح بحوزته.
أُصيب طفل خلال تبادل إطلاق النار، ووصفت إصابته بأنها ليست مهددة للحياة. لم تتضح هوية مطلق النار الذي أصاب القاصر، لكن كوين قال إن المحققين يعتقدون أن الرصاصة أتت من المسلّح نفسه.
أضاف كوين أن الجهاز سيعمل على تحديد ما إذا كان منفّذ الهجوم يستهدف الرئيس دونالد ترامب. وأشار الجهاز كذلك إلى عدم وجود أدلة تشير إلى أن المشتبه به كان ينوي استهداف موكب نائب الرئيس جي دي فانس، الذي مرّ بالمنطقة قبل الحادث بفترة قصيرة.
خلفية: محاولة سابقة على حياة ترامب
في 25 أبريل، أُجلي الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد محاولة اغتيال مُزَعَمَة استُهدِفَ فيها الرئيس، وهي محاولة تُعد الثالثة الموجّهة ضده منذ 2024. المشتبه به في تلك الحادثة، كول توماس ألين (31 عاماً)، قيد التوقيف ووجّهت إليه تهم محاولة قتل الرئيس، وإطلاق سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف، ونقل أسلحة وذخائر عبر حدود الولايات بشكل غير قانوني. وتتهمه النيابة أيضاً بإطلاق النار على عميل في جهاز الخدمة السرية كان يرتدي سترة واقية من الرصاص؛ ولم يقدّم المتهم بعد أي رد على التهم الموجّهة إليه.