سفينة حربية فرنسية تتجه نحو مضيق هرمز في مهمة دفاعية محتملة أخبار حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

إيران تُعلن أنها تراجع اقتراحاً أمريكياً قد يضع حداً للحرب

نشرت: 7 مايو 2026

سفينة حربية فرنسية متّجهة جنوب قناة السويس نحو البحر الأحمر تمهيداً لمهمة دفاعية محتملة تهدف إلى إعادة تهيئة ظروف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي شُبِه بانقطاع فعلي مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أفادت وزارة القوات المسلحة الفرنسية يوم الأربعاء أن الحاملة النووية شارل دي غول في طريقها إلى مضيق هرمز، الذي كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من نفط العالم المتداول قبل اندلاع القتال.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يقودان مهمة متعددة الجنسيات لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، مؤكدين أن هذه المهمة ستكون دفاعية بالكامل ولن تُنشر إلا بعد انتهاء الحرب.

قال ماكرون على منصة “إكس”: «قد تُسهم في إعادة الثقة لدى ملاك السفن وشركات التأمين. وتظل منفصلة عن الأطراف المتحاربة».

وأضاف ماكرون، الذي تواصل هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بيزِشكيان يوم الأربعاء، أنه يعتزم أيضاً مناقشة المسألة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكتب: «عودة الهدوء إلى المضيق ستساعد في دفع المفاوضات المتعلقة بالملف النووي وقضايا الصواريخ والوضع الإقليمي. الأوروبيون… سيلعبون دورهم».

تقدم باريس المهمة كحل يحقق مكاسب للطرفين: إيران والولايات المتحدة، في محاولة لحثهما على الموافقة. وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية لوكالة الأنباء الفرنسية إن المقترح ينص على أن «تمنح إيران حرية مرور لسفنها عبر المضيق، وفي المقابل تلتزم بالدخول في مفاوضات مع الأمريكيين حول قضايا المواد النووية والصواريخ والوضع الإقليمي، ونقترح أن يرفع الأمريكيون من جانبهم الحصار عن مضيق هرمز وبالمقابل يحصلون على التزام إيران بالدخول في تلك المفاوضات».

تأتي هذه التصريحات بينما تقول طهران إنها تراجع اقتراحاً أمريكياً أشار ترامب إلى أنه قد يضع نهاية للحرب.

يقرأ  الطبيب الشرعي يكشف: مطلق النار في مكتب نيويورك عانى من اعتلال دماغي رضّي مزمن طفيف

أعلن ترامب عن تقدم في المفاوضات يوم الأربعاء، لكنه في الوقت نفسه هدد باستئناف الضربات الجوية إذا لم تقبل طهران الخطة الأمريكية.

قللت طهران من شأن تقارير تفيد بقرب التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أنها لم تُقدّم بعد ردّها إلى الوسطاء الباكستانيين.

لطالما بالغ ترامب في إبراز إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، غير أن الطرفين لا يزالان على خلاف في عدد من المسائل، بدءاً من برنامج إيران النووي وصولاً إلى سيطرتها على المضيق.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني وشخص مطلع على وساطة أن الطرفين اقتربا من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة تنهي النزاع رسمياً.

وذكرت أيضاً وسائل إعلام أمريكية أن الجانبين «يقتربان» من اتفاق على مذكرة تنص على أن توافق إيران على عدم السعي لامتلاك سلاح نووي وتوقف تخصيب اليورانيوم لمدة ١٢سنة على الأقل، وأن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتفرج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، وعلى أن يُعاد فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً من التوقيع.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بغائي إن طهران لم تُقدم بعد ردها على المقترح الأمريكي وإن «التحقيق في النصوص المتبادلة جارٍ».

أضف تعليق