تقرير: فنان إسرائيلي مارس ضغوطاً على بينالي البندقية قبل استقالة لجنة التحكيم

تقرير: ضغوط وانسحابات في بينالي فينسيا

عدة وسائل إعلامية أفادت بأن الفنان بيلو-سيميُون فاينارو، ممثل إسرائيل في بينالي فينسيا الذي افتتح مؤخراً، مارَس ضغوطاً على منظمي الحدث قبل أن تستقيل لجنة التحكيم فجأة الأسبوع الماضي.

عند استقالة لجنة التحكيم المكوّنة من خمسة أعضاء لم تُعلَن الأسباب رسمياً. ومع ذلك، أعلن أعضاء اللجنة قبل مغادرتهم أنهم لن يأخذوا بعين الاعتبار دولاً وُجّهت إليها اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما كان سيشمل إسرائيل وروسيا اللتين تشاركان في البينالي.

الأسبوع الماضي نشرت وكالة الأنباء الإيطالية Adnkronos تقريرين حول ما أدى إلى استقالة اللجنة؛ أحدهما ذكر أن فاينارو اتهم بوقوع «تمييز عنصري» و«معاداة السامية» وهدد برفع شكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ونقلت الوكالة عن منظمي البينالي أنهم أخبروا أعضاء اللجنة بأنه قد «يُحملون مسؤولية شخصية عن الأضرار في حال حدوث نزاع».

من جهتها، أكدت منصة Hyperallergic يوم الأربعاء أنها تحقق من صحة أنفا خطرتين قانونيتين من فاينارو. وأبلغ متحدث باسم البينالي Hyperallergic بأن التقارير صحيحة لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

التصريحات التي نشرتها Adnkronos تتطابق مع ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن فاينارو عند استقالة اللجنة. قال فاينارو: «قرارهم ميز ضدي على أساس عرقيي»، مضيفاً: «أنا فنان لي حقوق متساوية، ولا يجوز محاكمتي بسبب انتمائي إلى بلد أو عرق. يجب أن يُقيَّم عملي الفني على أساس الجودة والرسالة فقط.»

يقرأ  حرب إيران — ماذا يحدث في اليوم الحادي والعشرين من هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل؟أخبار الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران

أضف تعليق