نُقل فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى إثر إصابة في الرأس بعد ما وُصف باعتداء داخل غرفة الملابس مع زميله في ريال مدريد أورليان تشواميني، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من مواجهة حاسمة ضد غريمه برشلونة.
أصدرت إدارة ريال مدريد لاحقًا بيانًا أفادت فيه بأنها فتحت “إجراءات تأديبية” بحق اللاعبَين “بناءً على الحوادث التي جرت صباح اليوم خلال مران الفريق الأول”.
وأكّد النادي أن التشخيص الطبي أظهر إصابة قحفية دماغية من نوع ارتجاج، موضحًا: “فالفيردي في منزله وحالته جيدة، وسيحتاج إلى راحة لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا، وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة لهذا التشخيص”.
مصادر نقلت لبي بي سي سبورت أن لاعب الوسط الأوروجواني فالفيردي فقد وعيه جراء altercation (تبادل عنفي)، بينما ذكرت تقارير ESPN أنه خضع لبعض الغُرز.
تشير المعلومات إلى أن التوتر بين اللاعبين بدأ خلال مران يوم الأربعاء، وأن الخلاف استمر داخل غرفة الملابس دون أن يتطور آنذاك إلى ما هو أبعد.
وتفَرّق التقرير أن المشادة المزعومة يوم الخميس وقعت بعد نهاية المران في مقر النادي بValdebebas، حيث واجه الدولي الفرنسي تشواميني فالفيردي وتحولت المناقشة اللفظية إلى شجار جسدي.
عُقد اجتماع طارئ مساء الخميس حضره رئيس النادي فلورنتينو بيريز وقيادات الجهاز الإداري، بالإضافة إلى المدرب ألبارو أربيلوا وقائد الفريق داني كارفاخال.
في بيان آخر قال النادي: “سيعلن عن النتائج والإجراءات المتخذة بعد استكمال الإجراءات الداخلية ذات الصلة”.
اتصلت بي بي سي سبورت بالنادي ووكلاء اللاعبين للحصول على تعليق، لكن لم تصدر تصريحات إضافية حتى الآن.
يُذكر أن ريال مدريد يواجه برشلونة في كلاسيكو يوم الأحد على ملعب نوكامب؛ وأي نتيجة غير الفوز ستمنح المنافس اللقب المحلي للمرة الثانية على التوالي مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم.
وتقول وسائل الإعلام الاسبانية إن الحادث وُصِف داخليًا من قبل عدة أعضاء في النادي بأنه “الأشد خطورة الذي شهده فالديبباس”، وأن إدارة النادي فتحت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الواقعة، مع احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية ضد كلا اللاعبين.