العناوين الرئيسية
في مأزق خدمة DOGE الأميركية
أصدرت قاضية اتحادية يوم الخميس حكمًا لاذعًا ضد «خدمة DOGE» الأميركية، معتبرة أن الجهة التي يقودها ايلون ماسك قامت بتخفيضات مخالفة للدستور وتمييزية في منح المؤسسة الوطنية للعلوم الإنسانية بقيمة تزيد على مئة مليون دولار، بحسب تقرير واشنطن بوست. قالت القاضية كولين ماكماهون إن DOGE انتهكت التعديلين الأول والخامس عندما استعانت بـChatGPT لتحديد المنح التي يجب إلغاؤها بناءً على ما إذا كانت البرامج تذكر مفاهيم التنوع والإنصاف والشمول أم لا. ووصفت تصرفات DOGE بأنها «مثال دراسي صارخ على التمييز في وجهات النظر غير الدستوري»، مشيرة إلى أن الكونغرس لم يخول الجهة سلطة قطع الاعتمادات التي رصدها. من بين المشاريع التي أُلغي تمويلها اقتراحات تتعلق بالهولوكوست، وإيدز داخل السجون، وثقافة الشعوب الأصلية في متنزه ميسا فيردي الوطني ونصب ووباتكي الوطني. في دفاعها، اقترحت الحكومة أن ChatGPT هو من حدد ما يعنيه مصطلح DEI (التنوع والمساواة والشمول) وليس موظفو DOGE؛ فردت القاضية ماكماهون بمقارنة الحجة بالقول: «الشيطان دفعني لفعل ذلك»، لافتة إلى أن هذا التبرير «لا ينفع مع الحكومة».
مقالات ذات صلة
المحاولة الثالثة تكلّل بالنجاح
صوّت البرلمان الفرنسي بالإجماع يوم الخميس على قانون طال انتظاره يسهّل اعادة الأعمال الفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية، بين عامَي 1815 و1972، وفقًا لتقرير France 24. يعد هذا القانون الإطار الثالث من نوعه المصمم لتبسيط عملية إعادة الأعمال التي نُقلت بشكل غير شرعي وانتهى بها المطاف ضمن المجموعة الوطنية العامة الفرنسية. من المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ هذا الشهر، تنفيذًا لوعد الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2017 بإعادة التراث الأفريقي إلى القارة، وبهدف تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع مستعمرات فرنسا السابقة. سابقًا كان على البرلمان إصدار قوانين منفصلة لكل قطعة تُستردّ من مجموعته العامة؛ أما الآن فستُشكّل لجنتان تشملان خبراء من فرنسا ومن البلد الطالب للإرجاع إلى جانب ممثلين حكوميين لدراسة طلبات الاسترداد. وستبني أعلى محكمة إدارية في فرنسا حكمها على استنتاجات هذه اللجان، على أن يُنفّذ القرار بمرسوم حكومي. لم يتضمن النص ذكر كلمة «الاستعمار» صراحة كما طالب بعض النواب اليساريين، لكنه لبّى مطلبًا آخر من اليسار السياسي يقضي بألا تُثقل الدول عبء إثبات قدرتها على رعاية القطع بعد أعادتها، خلافًا لما رآه بعض المحافظين. كما يكلف القانون المتاحف بمهمة البحث والتثبت من أصول المقتنيات داخل مجموعاتها.
الموجز
– عمال متحف الفن الشعبي الأميركي في نيويورك خرجوا بمطالبة بتحسين الأجور والامتيازات في احتجاج خارج حفل المتحف السنوي يوم الأربعاء مساءً.
– الفنانة الإندونيسية ديان سوتشي حازت على جائزة ماكس مارا للفن للنساء (2025–2027) التي تتضمن إقامة فنية ومعارض فردية في متحف MACAN في جاكرتا ومجموعة ماراتوتي في إيطاليا.
– لوحة جدارية معاد ترميمها لبانكسي بعنوان «طفل مهاجر» أُزيلت من قصر من القرن السابع عشر في البندقية، وستتجوّل في أرجاء المدينة هذا الأسبوع.
– اطلع على العمل الأداءي الشاعري للفنان شوجي ياماساكي، الذي يتنكر في هيئة نفايات يلتقطها من الشارع ويؤلف حركات تحاكي كيف تهمس الأوراق وتتراقص في الريح.
الختام — نقطة بارزة
منزل هارينغ
تحدث صديق الفنان كيث هارينغ المقرب منذ الطفولة، كيرميت أوزوالد، عن الفنان قبيل مزاد يُقام في 14 و15 مايو ويضم أعمالًا حميمة لم تُنشر من قبل ضمن مجموعة أوزوالد، بحسب الغارديان. تُعرض الأعمال في صالة سوثبيز بنيويورك في معرض بعنوان «منزل هارينغ: أعمال من مجموعة كيرميت أوزوالد». من بين المعروضات مهد أصفر زاهي طُلي بواسطة هارينغ عندما لم يجد أوزوالد المال لشراء واحد، كما يُعرض بورتريه ذاتي تعود لعام 1985 يُعتقد أنه واحد من ستة فقط أنجزها هارينغ. يروي أوزوالد كذلك قصصًا عن «مقالب فنية» كانا يقومان بها وتوزيعهما للصحف معًا. يذكر أوزوالد: «عليك أن تتذكر، كيث كان بائع صحف… الأعمال كانت بلا عنوان لأنه أرادك أن ترى التاريخ وتطالع العناوين من نيويورك بوست أو نيويورك تايمز». تُوفي هارينغ عن عمر يناهز 31 عامًا جراء مضاعفات مرتبطة بالإيدز، وهو بمثابة عرّاب ابن أوزوالد. وعن أي تنافس بينهما: «لم تكن هناك منافسة. لا تتنافس مع أصدقائك.» لا يوجد نص مرفق للترجمة. أرسل النص الذي تودّ إعادة صياغته وترجمته إلى العربية وسأباشر العمل فورًا.