في وقت سابق من هذا الشهر، استقبل ملعب ترامب الوطني في دورل بميامي ساكنًا جديدًا: تمثال برونزي طوله نحو 15 قدماً مطلي بورق الذهب، ويبلغ ارتفاعه بما في ذلك القاعدة نحو 22 قدماً. وذكَر النحات ألان كوتريل المقيم في اهايو أن التكلفة قُدِّرت بنحو 360,000 دولار، بحسب ما نقلت صحيفة كولومبوس ديسباتش.
إذا كان ثمة من يشعر بأن هذا التجسيد الذهبي، الملقب بـ«دون كولوسوس»، يرسخ رسالة واضحة بصورة مفرطة، فقد أبدى القسّ مارك بيرنز، الذي ساهم في إقامة التمثال، نفياً قاطعاً عند مراسم الكشف يوم الأربعاء؛ فقيل إنه أكد أن العمل «ليس عجلًا ذهبيًا»، وفق تقرير لصحيفة ذا ديلي بيست.
«دعوني أكون واضحاً: هذا ليس عجلًا ذهبيًا، هذا التمثال احتفال بالحياة»، قال بيرنز بحسب ما نُقل عنه. «هو رمز الصمود والحرية والوطنية والقوة، وإرادة الاستمرار في الكفاح من أجل مستقبل أمريكا.»
لاحقًا كتب بيرنز على منصة X أن التمثال «ليس عجلًا ذهبيًا»، وفي لقاء إذاعي مع مقدم لبي سي جيمس هانسون وصف التمثال بأنه «يمثل معجزة الله» واعتبر أن التشبيه بالعجل الذهبي يعد تجديفًا. وأضاف: «لا أعرف أحدًا يعبد دونالد ترامب كإله». ويبدو أنه يُبدي احتجاجًا مبالغًا فيه.
وبحسب تقارير، فقد كُلف صنع التمثال مجموعة من مستثمري العملات المشفرة كجزء من حملة ترويج لعملة ميم جديدة أطلقوا عليها اسم $PATRIOT، وتأخر تركيبه لأشهر بسبب نزاع على السداد مع النحات، الذي قال إن المستثمرين لم يسددوا مبلغ 90,000 دولار المتبقي في الموعد المتفق عليه.