غارات إسرائيلية تودي بحياة أربعة على الأقل في جنوب لبنان

غارات إسرائيلية تودي بأربعة قتلى على الأقل وتُصيب ثمانية في جنوب لبنان

نُشر في 11 مايو 2026

قُتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وأُصيب ثمانية آخرون في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان، وفق ما نقلته وسائل الإعلام اللبنانية.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) بإصابة اثنين من المسعفين أثناء اندفاعهم لتقديم الإسعاف لضحايا الهجمات الأخيرة التي نفذتها القوات الإسرائيلية، في انتهاك لوقف إطلاق النار الرسمي. وأوضحت الوكالة أن المسعفين جرحا عندما استهدف قصف جوي فريقاً للدفاع المدني تابعاً للجمعية الصحية الإسلامية في طول في النبطيه، أثناء استجابتهم لهجوم سابق.

قُتل رجلان وأُصيب خمسة آخرون في غارة على بلدة إبّا في محافظة النبطية، فيما أسفر هجوم بطائرة مُسيّرة على سيارة في بلدة حارس في قضاء بنت جبيل عن مقتل أحد الأشخاص وإصابة أخيه. واستهدفت طائرات إسرائيلية منزل رئيس بلدية سابق في سجد، وسُجلت ضربات أخرى في كفر رمان وصفد البطّيخ من دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية في تلك المواقع.

تهديد بالتهجير القسري

قبل الهجمات، أصدرت القوات الإسرائيلية تهديدات بالتهجير القسري لسكان تسع بلدات في جنوب وشرق لبنان، هي: الريحان، جرجو، كفر رمان، النمايرية، عربصاليم وحاروف في النبطية، وجميجمة، مشغرة وقليعا في شرق لبنان.

ونشر المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي على منصة إكس دعوةً لسكان هذه المناطق للإخلاء، مبرراً ذلك بوجود ما أسماه “بُنى تحتية” لحزب الله في تلك البلدات.

من جهتها، أعلنت إسرائيل أن جندياً قُتل جراء طائرة مُسيّرة أطلقها حزب الله قرب الحدود، وأُصيب ثلاثة جنود إسرائيليين في جنوب لبنان بانفجار طائرة مُفخخة.

رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل وتم تمديده لاحقاً حتى منتصف مايو، تواصلت تبادلات إطلاق النار والضربات بين قوات إسرائيل وحزب الله. ووفق إحصاءات لبنانية، أودى القصف الإسرائيلي منذ 2 مارس بحياة ما لا يقل عن 2,840 شخصاً في لبنان وأصاب نحو 8,700 آخرين، كما أدى إلى تهجير أكثر من مليون شخص.

يقرأ  سلطات الهجرة الأمريكية تعتقل رئيس المخابرات البرازيلي الأسبقأخبار الجريمة

وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة جولة جديدة من محادثات السلام بين إسرائيل ولبنان في واشنطن يومي الخميس والجمعة، الأمر الذي أثار انتقادات من حزب الله لحكومة لبنان لمشاركتها في المحادثات.

أضف تعليق