جنوب أفريقيا تخطط لفتح تحقيق لعزل الرئيس على خلفية فضيحة «فارمغيت» | أخبار الفساد

مجلس النواب يبدأ إجراءات تشكيل لجنة عزْل للتحقيق في فضيحة «فارمغيت»

أعلن مجلس النواب أن رئيسه سيشرع في تشكيل لجنة تحقيق متخصصة للنظر في الاتهامات الموجَّهة إلى الرئيس سيريل رامافوزا في ما أصبح يعرف بفضيحة «فارمغيت».

الخطوة جاءت تنفيذًا لحكم أصدرته المحكمة الدستورية العليا الأسبوع الماضي قضى بإحياء إجراءات العزل بعد أن اعتبرت أن قرار البرلمان قبل أربع سنوات بوقف التحقيق كان مخالفًا للدستور.

اللجنه ستراجع الأدلة المرتبطة بالحادثة، التي تتعلق بسرقة مبلغ كبير من العملة الأجنبية عُثر عليه مخبأً داخل أريكة في مزرعة صيد يملكها الرئيس (فالا فالا/Phala Phala)، قبل أن تقرر ما إذا كانت توصي بالشروع في إجراءات رسمية.

من المتوقع أن تستغرق المداولات عدة أشهر.

رامافوزا نفى ارتكاب أي مخالفة وأوضح أنه يحترم حكم المحكمة، لكنه أكد مساء الاثنين أنه لن يستقيل وأنه يعتزم الطعن قانونيًا في تقرير لجنة مستقلة خلص إلى وجود أدلة أولية على سوء سلوك.

دعا حزب المؤتمر الوطني الإفريقي إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية الوطنية يوم الثلاثاء لبحث سبل التعامل مع القضية، وفق ما ذكره متحدث باسم الحزب.

رفعت القضية أمام البرلمان بمبادرة من حزبَي المعارضة «محاربو الحرية الاقتصادية» (EFF) و«حركة التحول الإفريقية» (ATM)، وطالب الـ EFF بتنحي الرئيس الذي يتولى الحكم منذ 2018.

ومع ذلك، حتى لو أصدرت لجنة العزل تقييماً سلبياً بحق الرئيس، فمن غير المرجح أن تؤدي توصياتها إلى عزله عمليًا عبر تصويت في مجلس النواب، إذ يستلزم إزاحته موافقة أغلبية ثلثي الأعضاء، ويحتفظ المؤتمر الوطني الإفريقي بأكثر من ثلث مقاعد الجمعية الوطنية رغم فقدانه الأغلبية في انتخابات 2024.

يقرأ  الأمين العام للأمم المتحدة: لا قوة واحدة بمقدورها حل المشكلات العالمية بينما ينأى ترامب بنفسه

أضف تعليق