عمدة سابق من كاليفورنيا يعترف بالعمل كعميل للحكومة الصينية — بحسب السلطات الأميركية

عمدة سابقة لضاحية ثرية في لوس أنجلوس تعترف بالعمل كعميلة غير قانونية لصالح الصين

اعترفت إيلين وانغ، العمدة السابقة لمدينة أركاديا التابعة لِـلوس أنجلوس، بأنها عملت كعميلة غير قانونية لحكومة أجنبية، بحسب ما أعلنت وزارة العدل الأميركية. واختارت وانغ، البالغة من العمر 58 عاماً، التوصل إلى صفقة إقرار ذنب تتعلق بتهمة واحدة تفيد بأنها تصرفت كعميلة غير قانونية لصالح جمهوريه الصين الشعبيه منذ أواخر 2020 وحتى 2022.

أوضحت السلطات أن وانغ أدارَت منصة إلكترونية تحت اسم «مركز أخبار الولايات المتحده» نشرت مواد مؤيدة لسياسات بكين بينما كانت تقدم نفسها كمصدر إخباري للمجتمع الصيني الأميركي. وشاركت في إدارة الموقع رجل من كاليفورنيا يُدعى يانونغ سون، الذي حُكم عليه بالسجن أربع سنوات بعد إقراره بالذنب عام 2025 لتهم مماثلة، بحسب المدعين.

من بين الأنشطة التي نسبت إليها نشر وإعادة نشر «مقال كتبه مسؤول في الحكومة الصينية» ينفي مزاعم ارتكاب حملات إبادة جماعية ضد أقلية الإيغور في إقليم شينجيانغ بغرب البلاد، وفق لائحة الاتهام. وفي بيان نُشر على موقع مدينة أركاديا، أعلنت وانغ استقالتها من منصبها.

تواجه وانغ عقوبة سالبة للسجن قد تصل إلى عشر سنوات. وفي بيانين، قال محامياها براين إيه سون وجيسون ليانغ إن موكلتهم «ترغب في تقديم اعتذار عن الأخطاء التي ارتكبتها في حياتها الشخصية»، مؤكدين أن ما تتعلق به الاتفاقية مع الحكومة كان يخص حياتها الخاصة—وخصوصاً منصة إعلامية كانت تشغلها مع شخص اعتقدت أنه خطيبها—ولم يمتد إلى ممارساتها كمسؤولة منتخبَة. وأضافا أن حبها وتفانيها تجاه مجتمع أركاديا لم يتغيرا وأنها تطلب تفهّم المجتمع واستمرار دعمه.

أعرب مساعد المدعي العام للأمن القومي، جون أ. أيزنبرغ، عن قلق بالغ إزاء تصرفات أشخاص يشغلون مناصب عامة؛ مشدداً على أن من يُنتخبون لمناصب عامة في الولايات المتحدة يجب أن يعملوا لمصلحة المواطنين الذين يمثلونهم فقط، وأن وجود شخص سبق وتلقى تعليمات من مسؤولي حكومة أجنبية دون الإفصاح عن ذلك يمثل مشكلة خطيرة في مسألة الثقة العامة.

يقرأ  تنتقل أعمال فرانسيس بيكون من مجموعة إيلين وين إلى متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون و٢٠ قطعة تُعرض في دار كريستيز للمزادات

لم ترد سفارة الصين في واشنطن على طلب للتعليق على الفور. وتأتي هذه القضية في وقت يستعد فيه الرئيسان، دونالد ترامب وشي جينبينغ، للالتقاء في بكين في قمة يُتوقَع أن تتناول قضايا متعددة، من بينها الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، الملف التجاري، ووضع تايوان، بعد اتفاقهما على هدنة مؤقتة في الحرب التجارية العام الماضي.

أضف تعليق