مرافعات افتتاحية وشهادات أمام محكمة مانهاتن
استمعت محكمة في مانهاتن يوم الثلاثاء إلى المرافعات الافتتاحية وشهادات شهود في محاكمة تتعلق بتهمة القتل بناءً على توكيل، عقب مقتل تاجر الفن النيويوركي برنت سيكيما عام 2024.
عُثر على سيكيما مقتولًا بوحشية في شقته في ريو دي جانيرو في يناير 2024. وبعد أيام اعتُقل اليخاندرو تريانا بريفيز، مواطن كوبي يبلغ من العمر 30 عامًا، الذي ادعى أن الزوج السابق للتاجر، دانيال كاريرا سيكيما، عرض عليه مئتي ألف دولار لتنفيذ الجريمة. اعتُقل كاريرا سيكيما بعد شهرين في نيويورك، وقدّم فريق المحامين البرازيلي المكلف عن بريفيز استقالته لاحقًا. وفي فبراير 2025 وُجهت له تهمة تكليف بريفيز بارتكاب القتل.
مقتطفات من الجلسة
قال مساعد مدّعي الولايات المتحدة نيكولاس بافيلس في مرافعة افتتاحية إن النيابة ستعتمد على شهادات الشهود والسجلات الرقمية والمالية وبيانات تحديد المواقع لإثبات أن دانيال سيكيما كان على اتصال متكرر بالمشتبه به المنفذ قبل الحادث وبعده. وأضاف أن كاريرا تفاخر بالمقابل المالي الذي كان يتوقعه وكذب في مقابلة مسجَّلة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وعرض المدّعي، وفق تقرير صحيفة نيويورك بوست، أن القاتل «أجرى مكالمة فورية». وسأل: من اتصل؟ لقد اتصل بذلك الرجل، دانيال سيكيما، الرجل الذي كلفه ودفع له لقتل برنت. ونقلت الصحيفة عن بافيلس قوله إن كاريرا أرسل للمشتبه به آلاف الدولارات عبر وسطاء متعددين، من بينهم مدبرة منزل وابنتها، وعامل صيانة، وحتى شريكته العاطفية.
شهدت الصيدلانية المتقاعدة أنجيلا ليريانو أنها سمعت في مكالمة هاتفية كاريرا يقول عن برنت، بعد أن علم بسفره إلى البرازيل: «حسنًا، آمل حقًا أن يموت، أن يكون ميتًا». وأضافت أنها كانت مقربة جدًا من الرجلين وأن كاريرا اشتكى من احتمال حصوله على ستة ملايين دولار فقط في إطار إجراءات الطلاق الجارية.
من جهته، قال محاميه فلوريان ميدل لهيئة المحلفين، وفق الصحيفة، إن «دانيال لم يكلف اليخاندرو بقتل برنت». وذكرت التقارير أن كاريرا بدا بلا انفعال أثناء مثوله أمام المحكمة، حتى عند عرضه صورًا لجثة طليقه وهي ملطخة بالدم.
وحذّر الدفاع هيئة المحلفين من المبالغة في الاعتماد على «الافتراضات والاقتراحات والاستدلالات» والأدلة الظرفية، مقللاً من شأن بعض أقوال كاريرا واصفًا إياها بأنها تصريحات متطرفة قيلت في خضم نزاع طلاق محتدم.