في جوي ماشين: «فيل فري» يغوص في توتر الفوضى والرغبة في السيطرة — كولوسال

يسر Joy Machine أن يقدم معرض Feel Free — مجموعة أعمال جديدة لرايتشل هايدن، بولينا هو، هانا لي جوشي، وجيريمي ميرندا. سيُعقد حفل الافتتاح من الساعة السادسة حتى الثامنة مساءً في 15 مايو 2026.

محاولة خلق نظام وإدراك الوضوح في خضم الفوضى هي غريزة إنسانية. منذ الأزل نسعى لإضفاء معنى على عالم لا تضمن له العقلانية أو اليقين دواماً. كما يقال، التغيير هو الثابت الوحيد، ما يجعل مفاهيم الاستقلالية أو السيطرة أوهاماً ذاتية أكثر من كونها حقائق ملموسة. في معرض Feel Free، نرى أربعة فنانين يتصارعون مع هذا التناقض المستمر: كل منهم يستسلم لحتمية التغيير ويركز على لحظات الفهم الصغيرة التي، لوهلةٍ عابرة، توهمنى أننا اقتربنا من حلّ اللغز.

جيريمي ميرندا، “Stock Pot” (2026)، أكريليك على لوح، 16 × 20 بوصة

تشتهر هايدن بتكويناتها الغريبة التي تمنح للزهور والنباتات والحشرات انفعالات إنسانية، غالباً ما تكون قبيحة أو يصعب البوح بها. تصف عملها كوسيلة “للاستحواذ على السيطرة” في مواقف كثيراً ما تكون خارج متناول اليد. في هذا المعرض، تغمر هايدن الثمار والأشكال البشرية بنمط رقعة النزهة، مستثمِرة اللون لجعل عنصرٍ واحد غير مميز عن الآخر. بينما تتحرّك النملات عبر وجه شخصيةٍ ما على شكل حواجب مقوسة تماماً، تشير الفنانة إلى تلك اللحظات القصيرة حين تتوافق مكونات متباينة لتكوّن تناغماً غريباً.

هانا لي جوشي تمزج الغواش وطباشير الألوان لتنشئ تدريجات ملمسية تعكس خبراتٍ لا تُحكى عبر أجسادها العارية المميزة. في اللوحة الجريئة “Held like a flower” تُقدّم فنانةً مجهولةً بشعر أسود كثيف وهي تحدق في زهرةٍ وحيدة. تلك السيقان الرفيعة تُقلّد حركات أصابعها، مما يوحي بألفةٍ بين الاثنين.

بولينا هو، “Spectacle” (2026)، نيليّ ياباني على قماش، 6.5 × 7 بوصات، 12 × 12 مؤطّرة

يقرأ  وزير الخارجية الصيني في أفغانستان يعرض تعميق التعاون مع حكام طالبان

عادةً ما تعمل هو بأكريليك مضبوط على قماش، لكنها تنتقل هنا إلى الأقمشة المُعادة التدوير من متاجر التوفير، فترسم مناظر طبيعية ناعمة بالنيلي الياباني. هذا التوجّه الجديد نشأ خلال إقامة فنية في مدينة جوزيف بولاية أوريغون، إثر رحلة إلى أندلوسيا حيث استلهمت الفنانة من العمارة الموريسكية ذات الألوان الكريمية والزرقاء. الحواف المتهتكة والتدرجات الجرئية تلتقط الحركة والتطوّر، مستحضرة الإحساس بـ«غير المكتمل» والعمليات الدورية التي تشكّل كثيراً من أنماط حياتنا. كما تُظهِر أعمالها اللوحاتّ الناعمة ملمسَ الخامة وتحوّلها.

جيريمي ميرندا، “Faucet” (2026)، أكريليك على لوح، 7.75 × 9.75 بوصات

ميرندا أيضاً يلتقط لحظات فردية من اللا ديمومة: قدر طبخ فوق لهبٍ مشتعل، حزمة هليون أبيض ممتلئ مقوّس بأربطة، وحوض خزفي عتيق بلا خلفية أو رخام. ليخلق تركيباته اللوحية يستعين بعملية صنفرة رطبة تكشف عن كيف “عاشت اللوحة”. معترفاً بأن رغباته وحدها ليست العوامل الوحيدة في ولادة العمل الفني، يستسلم لصفات الذاكرة والطلاء الزلقة ذاتها.

رايتشل هايدن، “Picnic Bouquet” (2026)، أكريليك على لوح، 9 × 12 بوصة
رايتشل هايدن، “Self-Portrait as a Picnic Blanket” (2026)، أكريليك على لوح، 11 × 14 بوصة
بولينا هو، “Restful” (2026)، نيلي ياباني على قماش، 6.5 × 7 بوصات، 12 × 12 مؤطّرة

يقام معرض Feel Free في الفترة من 15 مايو إلى 27 يونيو 2026. يرجى تأكيد الحضور.

أضف تعليق