استقالة مايك بانكس، رئيس دورية الحدود، في أحدث موجة تغييرات ترامب بشأن الهجرة

استقال مايكل بانكس رئيس دوريات الحدود الأميركية، في أحدث تغيير يشهده جهاز إنفاذ الهجرة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.

نُشر في 14 مايو 2026

أعلن بانكس لبرنامج فوكس نيوز يوم الخميس أن “حان الوقت” لمغادرته، واحتفل بانخفاض عبور الحدود منذ بدء الولاية الثانية لترامب باعتباره أحد إنجازاته. وقال: «أشعر أنني أعدت السفينة إلى مسارها؛ من حدود كانت الأقل أماناً وفوضى كارثية إلى أكثر حدود أماناً شهدته هذه البلاد»، وأضاف: «حان الوقت لتسليم الزمام».

تأتي استقالة بانكس ضمن سلسلة من التنحيّات البارزة في الأشهر الأخيرة داخل إدارة ترامب، التي أثّرت بشكل خاص على وزارة الأمن الداخلي، الجهة المشرفة على دوريات الحدود ووكالات إنفاذ الهجرة مثل مكتب الهجرة والجمارك (ICE) وجمارك وحماية الحدود (CBP).

في مارس، على سبيل المثال، تمت إقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، وسط تساؤلات حول إنفاقها — بما في ذلك 20 مليون دولار على حملة إعلانية — وطريقة إدارتها لعمليات إنفاذ الهجرة. ومنذ ذلك الحين، أُعيد تعينها إلى مبادرة “درع الأمريكتين”، وهي مبادرة أطلقها ترامب لتعزيز الأمن عبر القارة.

وفي أبريل، أعلن تود لايونز أنه سيغادر منصبه القائم كرئيس مؤقت لمكتب ICE اعتباراً من هذا الشهر. كان لايونز، مثل نويم، تحت ضغط من إدارة ترامب لزيادة عدد الاحتجازات والترحيلات، وتعرّض أيضاً لانتقادات على تكتيكات موظفيه العدوانية أثناء العمليات.

في يناير، على سبيل المثال، قُتلا مواطنان أميركيان، أليكس بريتي ورينيه نيكول جود، برصاص عملاء فيدراليين خلال عملية “مترو سيرج” — حملة لمكافحة الهجرة في مينيسوتا.

خدم بانكس كرئيس لدوريات الحدود لما يقارب سنة وأربعة أشهر، معلناً رغبته في “التمتع بالأسرة والحياة” عقب استقالته. وقد أصدر مفوض جمارك وحماية الحدود، رودني سكوت، بياناً شكر فيه بانكس على “عقود من الخدمة”.

يقرأ  أي الدول ستبدأ اعتماد اليورو اعتبارًا من 2026؟ — أخبار الاتحاد الأوروبي

سبق لبانكس أن تولّى عدة مناصب داخل دوريات الحدود، وغادر في 2023 ليشغل منصب “مُنسّق الحدود” لولاية تكساس بظل حاكمها الجمهوري، غريغ أبوت. وكتب سكوت في بيانه: «خلال فترة قيادته تغيّرت الحدود من فوضى إلى أكثر حدود أُسجِلت أمناً. نتمنى له ولأسرته كل خير».

من جانبهم، استغل الديمقراطيون في لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب رحيل بانكس ليعيدوا نشر تقرير إعلامي يتهمه بالاستعانة بsex workers أثناء سفره للخارج. ونشر حسابهم على منصات التواصل: «رئيس دوريات الحدود مايكل بانكس قد استقال عقب اتهامات بالاستعانة بالبغاء. وداعاً». من جهتها، صرّحت متحدثة باسم CBP لصحيفة واشنطن إكزامينر أن الادعاءات خضعت للتحقيق «وأغلِق الملف».

لا يزال من غير الواضح من سيخلف بانكس كرئيس لدوريات الحدود. وفي المقابل، شهدت وزارة الأمن الداخلي موجة تعيينات عليا خلال الأشهر الماضية: ففي 24 مارس تم تأكيد ماركواين مولين، السيناتور السابق والمقاتل في فنون الدفاع عن النفس المختلطة، وزيراً للأمن الداخلي. كما أُذن يوم الثلاثاء الماضي للإداري السابق في شركة السجون الخاصة Geo Group، ديفيد فينتوريلا، بتولّي منصب المدير المؤقت لمكتب ICE.

أضف تعليق