مصابيح ميراي مونتيشيلي المنسوجة يدوياً من أوراق الموز تتموج بين المادة والحركة — كولوسال

تقيم المصممة الفلبينية في ميلانو، ميري مونتيتشيلي، حلولاً ضوئيةً ذات أشكال حيوية تتأرجح بين النحت والوظيفة. تتماوج قطعها باتجاه الخارج وتنبعث منها إضاءة داخلية تجعلها تبدو وكأنها كائنات حية، ترقص بهدوء أينما وضعت أو علّقت.

تُصنَع هذه الهياكل الإيحائية والقابلة للتحلّل من قماشٍ منسوج يدويًا أطلقت عليه مونتيتشيلي اسم «باناكا»، وهو مُصنّع من ليف الأباكا، النبات الوفير في موطنها الفلبين. يعمل الاستديو الفنانة مباشرةً مع مجتمع من النسّاجين في إقليم بيكول على الطرف الجنوبي الشرقي من لوْزون، وتؤكد أن العلاقة بينهما تعد أكثر من مجرّد توريد خامات: «طوّرنا هذه المادة معًا عبر الزمن، لذا الأمر علاقة متبادلة».

لقد كان الحصاد التقليدي لألياف الأباكا عملًا جماعيًا منذ القدم: من قطاف سيقان النبات العالية إلى سلخ الطبقات واحدًا تلو الآخر، مرورًا بتجفيف حزم الخيوط في الشمس، وعَقدها ونسجها يدويًا إلى أن تتحوّل إلى أقمشة وظيفية—كلها خطوات يتطلب تنفيذها التواصل الإنساني والمهارة الجماعية.

جمعَت مونتيتشيلي في مصطلح «باناكا» بين عناصر التصميم المعاصر وتقنية تراثية توارثتها الأجيال، فتُبرز بذلك الطبيعة المتحولة والديناميكية لأعمالها. كما تقول: «الإيقاع البشري هو ما يمنح المادة طابعها، ولهذا تبدو كل قطعة نابضة بالحياة حين تُضاء».

تتداخل ممارستها مع تقنيات تفكير وتصميم الأزياء؛ فالطرق التي تتعلمها من والدتها المصمّمة تظهر جليّة في التعامل مع الطيّات، وبناء الأحجام، وتشكيل الأشكال—عناصر تضفي على مصابيحها جوهرًا جسديًا داخل أشكالها المتدفقة.

كشفت الفنانة عن instalation بعنوان «حديقة المتعة» في أسبوع تصميم ميلانو الشهر الماضي، وغالبًا ما تتعاون مع مصمّمي الديكور الداخلي وشركاء الضيافة واستوديوهات العمارة لابتكار فضاءات غامرة. لمتابعة أعمالها مزيدًا، يمكن العثور على حسابها على إنستغرام.

صور المختارات الفوتوغرافية من عمل خوان باديا.

يقرأ  فنان ومعلم من نيويورك يفوز بمسابقة ملصقات زهران ممداني

هل تهمك قصص وفنانون مثل هؤلاء؟ انضم إلى أعضاء «كولوسال» الآن وادعم النشر الفني المستقل.

ميزات العضوية: حفظ مقالاتك المفضلة، خصم 15٪ في متجر كولوسال، النشرة الإخبارية الحصرية للأعضاء، والمساهمة بنسبة 1٪ لتوفير اللوازم الفنية لصفوف K–12.

أضف تعليق