زيلينسكي يتعهد بالرد بعد قصف روسي أودى بحياة 24 شخصًا في كييف

القيادة الجوية الأوكرانية: هجوم الخميس جزء من أعنف غارة جوية منذ اندلاع الحرب

نُشر في 15 مايو 2026

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الضربات التي استهدفت صناعة النفط ومرافق الإنتاج العسكري في روسيا «مبررة تمامًا» بعد أن دمرت موسكو بناية سكنية في كييف، ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا.

وحذر زيلينسكي، يوم الجمعة، من أن هجمات روسيا لن تبقى دون عقاب، مشيرًا إلى أنه ناقش تنفيذ ضربات بعيدة المدى مع كبار القادة العسكريين والامنيين ومسؤولي الاستخبارات، في وقت أُعلن فيه يوم حداد في كييف عقب استهداف كتلة سكنية مكونة من تسعة طوابق في منطقة دارنيتسكي.

وأعلنت القيادة الجوية الأوكرانية أن الضربة التي أودت بحياة ثلاثة أطفال أيضًا، كانت جزءًا من أكبر عملية جوية شنتها روسيا ضد أوكرانيا منذ بداية الحرب التي تجاوزت أربع سنوات.

وأضاف زيلينسكي أنه بحث مع كبار المسؤولين محاولات موسكو «لجرّ بيلاروس إلى الصراع بصورة أعمق»، واتهم روسيا بالتحضير لضربات ضد أكثر من عشرين مركزًا لاتخاذ القرار في أنحاء أوكرانيا، مشيرًا إلى أن مكتبه والمقر الرئاسي من بين الأهداف المحتملة إلى جانب مبان حكومية ومراكز قيادة عسكرية.

ردّ أكرانيا
شرعت أوكرانيا، يوم الجمعة، في الرد على الضربات الروسية بشن هجوم واسع بطائرات دون طيار بعيدة المدى استهدف منشآت للطاقة والبنية التحتية العسكرية في عدة أقاليم روسية. وأسفر ضربة جوية على مدينة ريازان عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص بينهم طفل، وفق ما ذكره حاكم الإقليم المحلي. كما استهدفت طائرات أوكرانية دون طيار مصفاة نفط محلية تُعد من الأكبر في البلاد.

تبادل الأسرى
ظهر لقطات مؤثرة لجنود أوكرانيين يبكون ولجنود روس يحتفلون، بعد إتمام تبادل للأسرى تضمن إطلاق سراح 205 أسرى من كل طرف.

يقرأ  دب جريزلي طليق بعد مهاجمته مجموعة مدرسية في كندا، وإصابة ١١ شخصًا

وجاء التبادل في إطار هدنة استمرت ثلاثة أيام الأسبوع الماضي، بوساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المتوقع أن يتبادل الطرفان في نهاية المطاف ألف أسير لكل جانب.

كما تم تبادل رفات الذين سقطوا في المعارك، حيث سلّمت روسيا 526 جثمانًا مقابل رفات 41 من جنودها.

نهاية الحرب أم إطالة؟
في نهاية الأسبوع الماضي ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الحرب تقترب من نهايتها، وتبنى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لاحقًا مقاربة مماثلة. لكن زيلينسكي رفض تصريحات بوتين، قائلاً إن موسكو لا تنوي إنهاء الصراع.

وقد جعل ترامب إنهاء الحرب وعدًا محوريًا في حملته الانتخابية لعام 2024، لكنه قال لاحقًا إن الضربة على المبنى السكني الأوكراني يوم الخميس قد تؤخر جهود السلام. وقال: «نريد أن نرى هذا الأمر يُحسم. حتى الليلة الماضية، كان الوضع يبدو جيدًا، لكنهم [الأوكرانيون] تلقوا ضربة كبيرة الليلة الماضية. لذا ستتأخر النهاية. إنه لأمر مؤسف.»

أضف تعليق