منظمة الصحة العالمية تؤكد 10 حالات إصابة بفيروس الهانتا عالمياً — طاقم السفينة «هونديوس» خالٍ من الأعراض

منظمة الصحة العالمية تؤكد مجدداً أن خطر انتشار فيروس الهنتا «منخفض»

نُشر في 15 مايو 2026

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المبلَّغ عنها عالمياً بفيروس الهنتا وصل حالياً إلى 10 حالات، بعد تعديل العدد السابق من 11 إثر تأكيد سلبية اختبار شخص كان يُعتقد أنه مُصاب.

قالت ماريا فان كيرخوف، مديرة قسم الاستعداد والتحضير للأوبئة والجوائح في منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة إن العدّ السابق «شمل فرداً كانت نتيجة اختباره غير حاسمة… لدينا تأكييدات إضافية من الولايات المتحدة بأن الشخص كان سلبياً».

بحسب المنظمة، فقد تم تأكيد ثمان حالات مخبرياً، وصنفت حالتان على أنهما محتملتان. وحتى الآن، توفي ثلاثة أشخاص منذ اندلاع التجمُّع على متن السفينة الفاخرة «إم في هوندياس» التي انطلقت من الأرجنتين في رحلة استكشافية إلى المناطق القطبية.

جدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس ادهانوم غيبرييسوس، التأكيد على أن «الخطر» على السكان العالميين «منخفض».

لا يزال القبطان وطاقم السفينة البالغ عددهم 26 فرداً على متنها وتستمر متابعتهم طبياً، مع تأكيد تيدروس عدم وجود أفراد يظهرون أعراض المرض في الوقت الراهن. ومع ذلك، ونظراً لطول فترة الحضانة التي قد تمتد حتى ستة أسابيع، حذَّر من أن «حالات إضافية قد تُبلَّغ في الأيام المقبلة مع عودة الركاب إلى بلدانهم».

سيخضع الركاب للحجر الصحي واختبارات في مرافق متخصصة أو في منازلهم، بحسب ما أعلن.

«الوباء لا يتوسع»

قال رئيس المنظمة إن هذا الوضع «لا يعني أن التفشّي يتوسع؛ بل يدل على أن إجراءات السيطرة تعمل، وأن الاختبارات المخبرية مستمرة، وأن الأشخاص يتلقون الرعاية بدعم من حكوماتهم».

أوضحت فان كيرخوف أن جثمان إحدى الراكبات التي توفيت لا يزال على متن السفينة، وأن المنظمة تعمل مع طاقم السفينة لضمان المعاملة اللائقة والآمنة للجثة. وأضافت أن المنظمة تتعاون أيضاً مع خبراء في الأرجنتين وتشيلي وأوروغواي لفهم أسباب التفشي ومسارات انتقاله.

يقرأ  إسبانيا وسلوفينيا وإيرلندا تدفعان الاتحاد الأوروبي إلى مناقشة تعليق الاتفاقية مع إسرائيل— أخبار غزة

معلومات عن الفيروس والأعراض

– تنتقل فيروسات الهنتا عادة عبر القوارض المصابة، لكن السلالة المسؤولة عن هذا التفشّي، فيروس الأنديز، قد تنتقل بين البشر عند التعرّض لطويل ومُقرَب، لا سيما في الأماكن المغلقة.
– الأعراض الأولية تشمل الحمى والصداع وآلام العضلات وأعراض معدية معوية مثل الغثيان وألم البطن، وتظهر عادة خلال فترة تتراوح من أسبوع إلى ثمانية أسابيع بعد التعرض.
– في الحالات الشديدة قد تتطور الأعراض بسرعة إلى سعال وضيق في التنفس وتراكم سوائل في الرئتين.
– لا توجد لقاحات معتمدة أو علاجات مضادة للفيروسات مخصصة ضد هذا المرض، والعلاج يظل داعماً مع التركيز على الرعاية التنفسية والدعم الطبي العام.

أضف تعليق