قَتَلت قوات إسرائيلية رجلاً يبلغ من العمر 34 عاماً في مخيم جنين، بحسب بيان لوزارة الصحة الفلسطينية. حدّدت الوزارة هوية الضحية بأنه نور الدين كمال حسن فياض، مشيرةً إلى أنه «قُتل برصاص قوات الاحتلال داخل مخيم جنين» خلال توغّل عسكري.
وفي سياق المواجهات أظهر الجيش الإسرائيلي أنه أطلق النار بعد أن زعم أن الرجل حاول «التسلّل» إلى منطقة مخيم جنين حيث «تعمل القوات، والدخول ممنوع». كما شنت القوات حملات مداهمات على منازل السكان في وقت تصاعدت فيه اعتداءات المستوطنين.
منذ يناير العام الماضي أطلقت إسرائيل عمليات عسكرية واسعة في مخيمات اللاجئين الفلسطينية في الشطر الشمالي من الضفة الغربية المحتلة. وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن العمليات الإسرائيلية التي استهدفت مخيمي جنين وطولكرم أدت إلى نزوح حوالي 40 ألف فلسطيني.
وبشكل منفصل، أفادت وكالة وفا بأن جنوداً إسرائيليين اقتادوا شاباً بعد الاعتداء عليه في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، واعتقلوا شاباً آخر من بلدة زواتا غرب نابلس، كما تعرّض فلسطيني آخر للاعتداء على يد مستوطنين في بلدة سنجل.
واقتحمت القوات الإسرائيلية كذلك مدناً مثل طوباس وقلقيلية، وبلدات تَمّون وزعتره شرق بيت لحم، كما داهمت قرية دير جرير شرق رام الله، وفق تقارير وفا. وأضرم مستوطنون النار بغرفة زراعية وكتبوا شعارات عنصرية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.
«الهجمات يجب أن تتوقف»
في سياق متصل، ادان مسؤول أممي رفيع محاولة إحراق مسجد وعدد من المركبات في قرية جمّيزا — الجبيبة/جيبيا — بالضفة الغربية المحتلة. ونوّه رامز ألاكباروف، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى أن عناصر ملثمين أضرموا النار في الموقع وكتَبوا شعارات عبرية عليه.
وقال إن «الاعتداءات على المواقع الدينية والممتلكات المدنية غير مقبولة وتقوّض الاستقرار والكرامة الإنسانية وحرية العبادة». وأضاف أن هذا الاعتداء يأتي في ظل تصاعد عنف المستوطنين وتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، مما يعرض المدنيين وممتلكاتهم لمخاطر جسيمة.
ودعا المسؤول الأممي إلى «فتح تحقيق فوري وشفاف ومحاسبة كل مرتكب»، مؤكداً أن «هذه الهجمات يجب أن تتوقف».