نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل، تعود إلى منزلها بعد خروجها من المستشفى — أخبار حقوق الإنسان

مؤسسة نرجس: نرگس محمّدي تعود إلى منزلها بعد خروجها من مستشفى بارس في طهران، وتبقى تحت مراقبة طبابيّة مكثفة.

أفادت مؤسسة نرجس أن الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، نرگس محمّدي (54 عاماً)، خرجت من مستشفى بارس يوم الأحد بعد نقلها من سجنها مطلع مايو إثر تعرضها لحلَقتين من الإغماء وأزمة قلبية حادة.

وأوضحت المؤسسة أن محمّدي ستتابع مضاعفات حالتها الصحية مع فريقها الطبي عبر زيارات متكررة للمستشفى وبرامج علاج طبيعي يومية للمرضى الخارجيين خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن الأطباء يعتبرون من الحيوي أن تظل تحت ملاحظة طبية حثيثة.

كانت محمّدي قد اعتُقلت في ديسمبر أثناء زيارتها لمدينة مشهد شرق إيران؛ وفي فبراير صدر بحقها حكماً بأكثر من سبع سنوات سجناً، وقال محاميها إن ستّ سنوات من ذلك الحكم نسبت إليها بتهمة «التواطؤ لارتكاب جرائم».

أعلنت عائلتها في فبراير أن صحتها تدهورت بشكل حاد نتيجة ما وصفوه بتعرّضها للضرب أثناء اعتقالها في ديسمبر؛ وقالوا إن عدة رجال ركلوها في أنحاء جسدها، وفي أواخر مارس، مع بدء تنفيذ حكمها، تعرضت لنوبة قلبية.

قالت ابنتها وكو‑رئيسة مؤسسة نرگس، كيانا رحماني، في بيان إن ستعادتها إلى السجن ستكون «حكم إعدام»، داعية إلى ضمان بقائها حرة وإسقاط كل التهم الملفقة وإنهاء ملاحقتها؛ مؤكدة أن النشاط في مجال حقوق الإنسان ليس جريمة ولا ينبغي أن يُعاقب عليها أحد بالحبس.

وقد منحت لجنة نوبل النرويجية محمّدي جائزة نوبل للسلام عام 2023 «نظير نضالها ضد قمع النساء في إيران ونضالها من أجل حقوق الإنسان والحرية للجميع». مهندسة بالمهنة، تعرّضت محمّدي للاعتقال 13 مرة وأدينت في خمس قضايا منفصلة، ما أسفر عن تراكم أحكام بالسجن تزيد على ثلاثين عاماً.

يقرأ  أفضل ممارسات إدارة الأدوار والصلاحيات في نظام إدارة التعلم

أضف تعليق