لوحة لروثكو من مقتنيات أغنيس غوند تُباع بمبلغ 98 مليون دولار وتُسجل رقماً قياسياً جديداً

لوحة للرسّام مارك روثكو، كانت تملكها راعية الفن ورئيسة متحف الفن الحديث السّابقة أغنيس جند، بيعت مساء الإثنين في دار كريستيز بمطرقة بلغت 85 مليون دولار؛ وبما في ذلك الرسوم، وصل الإجمالي إلى 98.4 مليون دولار، محطمًا بذلك الرقم القياسي السابق للفنان في المزادات.

بدأت المزايدة عند 60 مليون دولار وتلقّت حوالي اثني عشر عرضًا من مشترين مثّلتهم عدة أخصائيات وأخصائيون في كريستيز، قبل أن تُسدل المِطرقة لصالح مشتِر مثّلته رايتشل وايت يونغ، أخصائية أولى في الفن بعد الحرب والفن المعاصر، وسط تصفيق حار في القاعة.

مقالات ذات صلة

العمل، المعنون رقم 15 (خضراوان وشريط أحمر)، عبارة عن تجريد شاهق الارتفاع طوله نحو سبعة أقدام ويعود إلى عام 1964. دخل المزاد بتقدير وصل إلى 80 مليون دولار، ما وضعه ضمن نطاق سجلات الفنان السابقة؛ إذ إن لوحة Orange, Red, Yellow (1961)، التي بيعت أيضًا في كريستيز نيويورك، وصلت قيمتها إلى 86.9 مليون دولار، أي قرب الضعف مقارنة بتقديرها الأعلى. تبلغ أبعاد لوحة غوند نحو 93 × 69 بوصة، مقارنةً بـ93 × 81.3 بوصة للوحة Orange, Red, Yellow. لكنّ طالع العملين يختلف: الأولى تتسم ببناء لوني ساطع من البرتقالي والأحمر، أما لوحة غوند فكانت أعمق وأعقد مزاجيًا، حيث تتوزع فيها حقول من الأخضر الداكن والنيلي مقطوعة بشريط حاد برتقالي محمر في الثلث السفلي من اللوحة.

سجل الملكية للعمل قصير ومباشر: اشترت غوند اللوحة مباشرةً من روثكو عام 1967، قبل ثلاث سنوات من وفاة الفنان بانتحاره عام 1970، ويُروى أنها أبقت اللوحة معلّقة في غرفة معيشتها منذ ذلك الوقت.

حتى وفاتها في سبتمبر الماضي، كانت غوند جامِعة أعمال فنية كبرى وتظهر كثيرًا في قائمة ARTnews لأفضل 200 جامع؛ كما شغلت منصب رئاسة متحف الفن الحديث بين 1991 و2002. ضمّت مجموعتها أكثر من ألفي عمل من الأربعينيات وحتى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، لأسماء بارزة مثل جاسبر جونز، روبرت راوشنبرغ، ريتشارد سيرا، إلسورث كيلي، روي ليختنشتاين، فرانك ستيلا، جون بالديساري، وغيرهم كثيرين.

يقرأ  إذن للإساءة— عرض الرسوم المتحركة الذي أرادوا إسكاته

وشبهَ أن يُعاد ترتيب سجل روثكو القياسي الأسبوع الماضي، حين بيعت لوحة لرجل الأعمال وبتّال الفن روبرت منوشين بعنوان Browns and Blacks in Reds (1957) في دار سوثبيز بنيويورك مقابل 85.8 مليون دولار، أي أقل بمليون واحد فقط عن الرقم القياسي؛ وقد حملت تلك اللوحة نطاق تقديريًا أوسع (70–100 مليون دولار). وتتمتع هذه اللوحة أيضًا بخلفية ملكية قوية، فقد عُرضت أولًا في صالة سيدني جانيس قبل أن تدخل مجموعة شركة جوزيف إي. سيمرام أند سونز، ثم بيعت لمنوشين في مزاد سوثبيز عام 2003 بعد أن قامت فيفيندي، التكتل الذي استحوذ على سيغرام في 2001، بعرض العمل للمزاد.

أضف تعليق