انفجار سيارة مفخخة في دمشق السورية يخلّف قتيلاً واحداً و٢١ جريحاً

انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى وزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق

قُتل جندي واحد على الأقل وأُصيب أكثر من عشرين شخصًا بعد انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع بالعاصمة، حسبما أفادت الجهات الرسمية.

قالت الوزارة في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن عناصر وحدة عسكرية عثرت على عبوة ناسفة مزروعة قرب الموقع في حي باب شرقي، ومع محاولتهم نزعها وقع انفجار لسيارة مفخخة في المنطقة نفسها، من دون أن تذكر تفاصيل إضافية.

وأضاف نجيب الناعسان، رئيس مديرية الإسعاف والطوارئ السورية، أن ما لا يقل عن 21 شخصًا جرحوا ونُقلوا إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج.

أظهرت مقاطع نُشرت على منصات التواصل أعمدة دخان ترتفع من مكان الحادث، فيما هرعت فرق الإطفاء إلى الموقع لإخماد النيران.

لم تتبن أي جهة الهجوم على الفور.

تتكرر الحوادث الأمنية، بما في ذلك تفجيرات تستهدف مركبات عسكرية ومدنين، منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في أواخر 2024 بعد أكثر من ثلاثة عشر عامًا من الحرب، مما يعكس استمرار الوضع الأمني الهش والمعقّد.

من موقع الحادث، قالت مراسلة الجزيرة هايدي بيت إن “الوضع الأمني في سوريا لا يزال معقَّدًا للغاية”.

في سياق متصل، قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا العام الماضي في تفجير سيارة على مشارف منبج شمال سوريا، بينما نفّذ انتحاري هجومًا داخل كنيسة مكتظة بدمشق أودى بحياة نحو 25 شخصًا وأصاب عشرات آخرين. وفي يونيو 2024، أدى انفجار عبوة داخل سيارة بالعاصمة إلى مقتل شخص.

يقرأ  الذكاء الاصطناعي الأخلاقي للتعلّم— ٥ طرق لاستخدامه للدراسة بذكاءٍ أكبر

أضف تعليق