منظمة الصحة العالمية ٦٠٠ حالة مشتبه بها، ١٣٩ وفاة تفشٍ متصاعد لفيروس إيبولا

تحذير من منظمة الصحة العالمية: الأرقام مرشّحة للارتفاع بينما تؤكد العاصمة الأوروبية أن خطر اندلاع وباء في القارة منخفض

نُشر في 20 مايو 2026

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الشك بالإصابة بفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ارتفع إلى نحو 600 حالة مشتبه بها، مع 139 حالة وفاة مشتبه بها.

اجتمع لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة يوم الأربعاء في جنيف، حيث أكد المدير العام تيدروس أدهانوم غيبرييسوس للصحفيين أن الوضع لا يزال “حالة طوارئ صحية تثير القلق على الصعيد الدولي” لكنه ليس طارئًا وبائيًا على مستوى الجائحة.

«تقوم المنظمة بتقييم الخطر بأنه عالٍ على الصعيد الوطني والإقليمي ومنخفض على الصعيد العالمي»، قال تيدروس.

وقبل ذلك أبلغت سلطات الكونغو عن أرقام سابقة تضمنت نحو 131 وفاة من بين 513 حالة مشتبه بها. والوباء الحالي اندلع بعد مرور خمسة أشهر فقط على إعلان انتهاء موجة سابقة في البلاد.

وقال رئيس شؤون الطوارئ في المنظمة، تشيكوي إيكوو، في المؤتمر الصحفي نفسه إن “الأولوية المطلقة الآن هي تحديد كل سلاسل الانتقال القائمة”. وأضاف أن ذلك سيُمكّن من تحديد حجم التفشّي بدقة وتوفير الرعاية اللازمة.

أعلن تيدروس حالة الطوارئ يوم الأحد، وأوضح أنه اتخذ القرار دون استشارة خبراء آخرين نتيجة لطبيعة الاستعجال في الوضع.

تُعزى حالات التفشّي الحالية إلى سلالة بونديبوغيو من الفيروس، وهي سلالة لا يتوفر لها لقاح أو علاج مثبت حتى الآن.

حادث مشتبه بكونه ناقلًا واسع الانتشار

من بين 600 حالة مشتبه بها، قالت المنظمة إن 51 حالة مؤكدة تم تسجيلها في محافظتي إيتوري وشمال كيفو بشمال الكونغو الديمقراطية.

كما أكدت أوغندا حالتين في مدينة كمبالا، من بينهما حالة وفاة، لدى شخصين سافرا من الكونغو إلى أوغندا. كما يُنقل الآن مبشر طبي أصيب بالإيبولا من الكونغو لتلقي العلاج في المانيا.

يقرأ  غارات إسرائيلية تقتل ثلاثة في لبنان قبل أن يستهدف الجيش دورية أممية

يعتقد خبراء المنظمة أن التفشّي بدأ قبل عدة أشهر، مع الإبلاغ عن الوفاة المشتبه بها الأولى في 20 أبريل. وبعد تلك الوفاة يُرجَّح أن حدثَ نشاط نشر واسع محتمل إما في جنازة أو في منشأة صحية، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر الانتشار بدقة.

من جانبها قالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء إن خطر تفشٍ واسع في أوروبا “منخفض جداً”. وأضافت: «نحن نعلم أن الأمراض لا تتوقف عند الحدود، وهذا ينطبق أيضاً على الإيبولا». ومع ذلك، لا توجد دلائل تدعو الأوروبيين إلى ما يتجاوز اتباع الإرشادات الصحية القياسية.

أضف تعليق